الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٢ - التنبيه الثامن في حكم العلامة بضعف رواية محمد بن قيس
- عند الكلام في نصاب الغنم- بصحّة الرواية المتقدّمة، لكنّه قال: في الصحيحة عن محمّد بن قيس،[١] إلّا أنّه جرى على العمل بها.
و عنه في حجّ المنتهى أيضا الحكم بصحّة رواية محمّد بن قيس، لكن في قوله أيضا: في الصحيحة عن محمّد بن قيس.[٢]
و حكم الشهيد الثاني في الدراية بضعف رواية محمّد بن قيس، كما مرّ في التنبيه الثاني، و حكم أيضا بأنّ محمّد بن قيس أربعة،[٣] كما تقدّم في أصل العنوان.
و الحكم بالتربيع من الخلاصة[٤] مبنيّ على ملاحظة كلام النجاشي و طرح الاتّحاد بين البجليّين، و قد تقدّم أنّه طرح الاتّحاد بينهما.
و الحكم به من الشهيد مبنيّ على ملاحظة الخلاصة؛ لعدم حضور كتاب النجاشي عنده و إن كان عنده كتاب ابن طاووس، المشتمل على كتب منها كتاب النجاشي، كما نصّ عليه نجله الزكيّ صاحب المعالم،[٥] و إلّا فقد تقدّم من الشيخ في الرجال رجال أخر معنونين بمحمّد بن قيس.
و حكم الشهيد الثاني في وصيّة الروضة بضعف رواية محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام،[٦] و علّل في الحاشية باشتراك محمّد بن قيس- الذي يروي عن أبي جعفر عليه السّلام- بين الثقة و غيره.[٧]
و فيه سهو في سهو؛ لفساد تخصيص الاشتراك بالرواية عن أبي جعفر عليه السّلام؛
[١] . منتهى المطلب ١: ٤٨٩.
[٢] . منتهى المطلب ٢: ٦٤٤.
[٣] . الدراية: ١٢٩.
[٤] . خلاصة الأقوال: ١٥٠/ ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣.
[٥] . التحرير الطاووسي: ٤.
[٦] . الروضة البهيّة ٥: ٢٧.
[٧] . هامش الروضة البهيّة ٢: ٣٧( الطبعة الحجريّة).