الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٩ - التنبيه الخامس في أن الراوي عن أبي جعفر عليه السلام ثقة
و كذا الحال في تخصيص شهادة رواية محمّد بن قيس بعض قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام بكونه هو الثقة بروايته عن أبي جعفر عليه السّلام.
و أيضا لم يذكر النجاشي رواية البجلي الثقة قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام، و إنّما ذكر أنّه له كتاب القضايا المعروف.[١]
اللّهمّ إلّا أن يقال: إنّ الظاهر أنّ المقصود من القضايا- فيما ذكره من كتاب القضايا- إنّما هو قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام.
لكنّ القناعة بمثله في مقام النسبة كما ترى.
و أيضا على تقدير تعدّد البجليّين المذكورين في كلام النجاشي[٢] لا دلالة في رواية محمّد بن قيس بعض قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام على كونه هو الثقة، بناء على كون المقصود ممّا ذكره النجاشي في باب محمّد بن قيس- المذكور في كلامه أوّلا- من أنّ له كتابا يساوي كتاب الأسدي[٣] هو المساواة في رواية قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام، كما هو الظاهر كما مرّ.
و كذا الحال على تقدير مغايرة البجليّ المذكور في الفهرست[٤] للبجليّين المذكورين في كلام النجاشي،[٥] أو البجليّ الثقة[٦] المذكور في كلامه ثانيا.
و أيضا حصر الاحتمال في رواية محمّد بن قيس عن الصادق عليه السّلام في الصحّة و الحسن يضعّف باحتمال الضعف؛ لاحتمال الجهل، كما يظهر ممّا مرّ.
[١] . رجال النجاشي: ٣٢٣/ ٨٨١.
[٢] . رجال النجاشي: ٣٢٢- ٣٢٣/ ٨٨٠ و ٨٨١.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٢٣، ذيل رقم ٨٨٠.
[٤] . الفهرست: ١٣١/ ٥٧٩.
[٥] . رجال النجاشي: ٣٢٢- ٣٢٣/ ٨٨٠ و ٨٨١.
[٦] . رجال النجاشي: ٣٢٣/ ٨٨١.