الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٦ - الثالث و التسعون الطريق المتعدد طريق إلى الروايات بالعموم الأفرادي أو المجموعي
أن قال: «و كذلك جميع كتاب عليّ بن جعفر فقد رويته بهذا الإسناد»[١]، و كما في قول الصدوق في مشيخة الفقيه:
و ما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني [فقد رويته][٢] عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني، و عليّ بن أحمد بن موسى و محمّد بن أحمد السنائي رضى اللّه عنهم، عن محمّد بن يعقوب الكليني، و كذلك جميع كتاب الكافي فقد رويته عنهم، عنه، عن رجال[٣]- إلى أن قال-: و كذلك جميع كتاب عليّ بن جعفر فقد رويته بهذا الإسناد.
و كما في قول الشيخ في مشيخته: «و أخبرنا به أيضا أحمد بن عبدون» إلى قوله: «عن أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني جميع مصنّفاته و أحاديثه»،[٤] و كما في قول الشيخ في مشيخته: «و ما ذكرته عن حميد بن زياد فقد رويته بهذا الإسناد عن محمّد بن يعقوب عن حميد بن زياد، و أخبرني برواياته و كتبه أيضا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد»،[٥] و كما في قول الشيخ في مشيخته: «و ما ذكرته عن الحسن بن محبوب ممّا أخذته من كتبه و مصنّفاته فقد أخبرني بها أحمد بن عبدون» إلى آخره،[٦] فلا مجال[٧] للقول بالعموم المجموعي في باب الروايات؛ لظهور ألفاظ العموم في العموم الأفرادي بلا شبهة.
و بما ذكرنا يظهر أنّه لو كان الطريق المتعدّد بالنسبة إلى الكتاب لا بالنسبة إلى الراوني- كما هو الحال فيما مرّ- فالظاهر اطّراد الطريق بالنسبة إلى روايات
[١] . الفقيه ٤: ٤، من المشيخة.
[٢] . ما بين المعقوفين من المصدر.
[٣] . الفقيه ٤: ١١٦، من المشيخة.
[٤] . التهذيب ١٠: ٢٧، من المشيخة.
[٥] . التهذيب ١٠: ٣٨، من المشيخة.
[٦] . التهذيب ١٠: ٥٦، من المشيخة.
[٧] . جواب لقوله المتقدّم:« لو كان ذكر الرواية بطريق العموم».