الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٤٦ - الثامن و السبعون كلام عجيب من الفاضل الاستر ابادي
صدر السند هو أحمد بن محمّد بن عيسى من باب التعليق اعتمادا على السند السابق كما هو طريقة الكليني كما نصّ جماعة، كما مرّ، بل هو طريقة القدماء كما نقله غير واحد، كما مرّ.
فعلى الأوّل يكون الخبر ضعيفا؛ للجهل بالطريق بناء على لزوم نقد الطريق للجهل بالطريق؛ لعدم ذكر الطريق إلى عليّ بن الحكم. و على الثاني يكون الطريق هو الطريق إلى أحمد بن محمّد بن عيسى.
يبتني الأمر على اطّراد الحذف من صدر السند حوالة إلى السند السابق في أسانيد الشيخ بناء على ثبوته في أسانيد الكليني، كما يقتضيه كلام المولى التقيّ المجلسي كما تقدّم، و إن كان مورد كلامه خصوص ما اتّفق موافقة الشيخ للكليني في الإسناد، و عدم الاطّراد كما تقدّم من جماعة.
و ربّما يحتمل كون الروايتين مأخوذتين من الكافي مسلوكا فيهما مسلك الكليني. لكن لم يذكر في الكافي شيء من الروايتين.
الثامن و السبعون [كلام عجيب من الفاضل الاستر ابادي]
أنّه قد أعجب[١] الفاضل الاسترابادي في بعض تعليقات الاستبصار؛ حيث إنّه قال الشيخ في الاستبصار في باب الرجل يصيب ثوبه الجنابة و لا يجد الماء لغسله و ليس معه غيره:
و قد روى عليّ بن جعفر عن أخيه، قال: سألته عن رجل عريان و حضرت الصلاة فأصاب ثوبا نصفه دم أو كلّه، يصلّي فيه أو يصلّي عريانا؟ فقال: «إن وجد ماء غسله، و إن لم يجد ماء صلّى فيه و لم يصلّ
[١] . أي أتى الفاضل الاسترابادي بكلام عجيب.