الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٩٨ - الثالث و الخمسون في طريق الصدوق إلى سليمان الجعفري و المروزي
لكن تكرار الطريق إلى عنوان واحد كثير في مشيخة الشيخ، كما يظهر ممّا يأتي، إلّا أنّ تكرار الطريق مع اتّحاد العنوان قليل في مشيخة الصدوق، فظهور تعدّد العنوان في مشيخة الصدوق في تعدّد المعنون بحاله في المقام.
و ربّما وقع في طائفة من الأسانيد «سليمان بن جعفر المروزي» كما في باب إفساد الغبار للصوم،[١] و باب إخراج قيمة زكاة الفطرة،[٢] و باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان.[٣]
و ربّما يرشد إليه ما ذكره الصدوق في باب رسم الوصيّة، من قوله:
«سليمان بن جعفر، و ليس بالجعفري»؛[٤] إذ الظاهر أنّ المقصود بسليمان بن جعفر غير الجعفري هو سليمان بن جعفر المروزي.
لكن احتمال اتّحاد سليمان بن جعفر الجعفري و سليمان بن جعفر المروزي يسقط بما سمعت من ظهور تعدّد العنوان في مشيخة الصدوق في تعدّد المعنون، مع أنّه قد حكم السيّد الداماد في بعض تعليقات الاستبصار بأنّه في سليمان بن جعفر المروزيّ يكون جعفر مصحّف حفص. قال:
و سليمان بن جعفر المروزي متكلّم جليل معروف، يعلم توثيقه من المحقّق في نكت النهاية[٥] و مختصّات الإماميّة مستندة إلى رواياته،
[١] . التهذيب ٤: ٢١٤، ح ٦٢١، في الكفّارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان؛ الاستبصار ٢: ٩٤، ح ٣٠٥، في حكم المضمضة و الاستنشاق؛ الوسائل ٧: ٤٨، أبواب ما يمسك عنه الصائم، باب ٢٢، ح ١، و فيه نسخة اخرى« حفص» بدلا عن« جعفر».
[٢] . الاستبصار ٢: ٥٠، ح ١٦٩، باب إخراج القيمة. و انظر الهامش« ع» من طبعة الاستبصار ٢: ٥١ في دار التعارف للمطبوعات بيروت ٤: ٥٥ باب الكفارة في اعتماد إفطار.
[٣] . الاستبصار ٢: ٨٧، ح ٢٧٣، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان. و انظر التهذيب من طبعة دار التعارف للمطبوعات بيروت ٤: ٥٥ باب الكفارة في اعتماد إفطار.
[٤] . الفقيه ٤: ١٣٨، ح ٤٨٢، باب رسم الوصيّة.
[٥] . النهاية و نكتها ١: ٥٣٦.