الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٨٤ - الثاني و الأربعون في طريق الصدوق إلى إدريس بن زيد
المسائل،[١] فما في الفقيه- من المسائل التي سألها إبراهيم بن أبي محمود- طريق الصدوق إليه صحيح، لكن بتوسّط طريق الشيخ في الفهرست، و ما لم يكن من تلك المسائل، فالطريق إليه صحيح من جهة النجاشي.
الثاني و الأربعون [في طريق الصدوق إلى إدريس بن زيد]
أنّ الصدوق في مشيخة الفقيه ذكر طريقه إلى إدريس بن زيد و عليّ بن إدريس،[٢] ثمّ ذكر طريقه إلى إدريس بن زيد.[٣]
و الفرق بين الطريقين أنّ المدار في الأخير على الطريق إلى ما رواه إدريس منفردا، و المدار في الأوّل على ما رواه إدريس مع عليّ بن إدريس مجتمعا.
و هذا يؤيّد ما ذكرناه سابقا من أنّ الطريق إلى ما رواه الجماعة لا يكفي في الطريق إلى ما رواه آحاد الجماعة، إذ لو كان طريق الجماعة كافيا في طريق الآحاد، لما ساغ ذكر الطريق إلى إدريس بن زيد بعد ذكر الطريق إلى إدريس بن زيد و عليّ بن إدريس.
إلّا أن يقال: إنّ ذكر الطريقين في المقام لعلّه من باب عدم كفاية الطريق إلى المنفرد عن الطريق إلى المجتمع، فلا يثبت عدم كفاية الطريق إلى المجتمع عن الطريق إلى المنفرد، فلا يثبت كفاية الطريق إلى الجماعة عن الطريق إلى آحاد الجماعة.
[١] . الفهرست: ٨/ ١٥.
[٢] . الفقيه ٤: ٨٩، من المشيخة.
[٣] . الفقيه ٤: ١٠٩، من المشيخة.