الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦٦ - الرابع و الثلاثون قد يذكر في ذيل الحديث في الفقيه و التهذيب كلاما يشبه الحديث
حيث إنّ قوله: «و كلّما قرن» إلى آخره من كلام الصدوق كما هو مقتضى صريح صاحب الوافي في بعض تعليقاته على الوافي.[١]
و كذا قوله- بعد قول أبي جعفر عليه السّلام في الحديث المذكور في كتاب المعايش و المكاسب و الفوائد و الصناعات: «أما سمعت أنّ أصحاب الكهف كانوا صيارفة»-: يعني صيارفة الكلام.[٢]
حيث إنّ قوله «يعني» إلى آخره من كلام الصدوق، كما صرّح به العلّامة المجلسي بخطّه الشريف في حاشية الفقيه؛[٣] تعليلا بخلوّ الكافي و التهذيب[٤] عن ذلك، و كذا سلطاننا في حاشية الفقيه؛ تعليلا بما ذكر إلّا أنّه ذكر أنّ ذلك مذكور فيما رواه في كتاب قصص الأنبياء عليهم السّلام عن الصادق عليه السّلام.[٥]
و كذا ما فيه في كتاب الصيد و الذبائح من قوله: «قال الصادق عليه السّلام: «لا تأكل الجرّي و المار ما هي و لا الزمير و لا الطافي و هو الذي يموت في الماء فيطفو على رأس الماء».[٦]
قال المولى التقيّ المجلسي بخطّ نجله العلّامة- إشارة إلى قوله: «و هو»-:
«لعلّه من كلام المصنّف».
و كذا الشيخ أيضا قد يذكر في التهذيب في ذيل الحديث ما يشابه الحديث و يوجب الاشتباه، بل هو كثير.
و منه ما رواه في التهذيب في كتاب الحجّ في باب من بعدت عليه شقّته و تعذّر
[١] . الوافي ٨: ٨٨٩، هامش ١.
[٢] . الفقيه ٣: ٩٦، ح ٣٧٠، باب المعايش و المكاسب و الفوائد و الصناعات.
[٣] . حاشية المجلسي على الفقيه غير موجودة.
[٤] . انظر الكافي ٥: ١١٣، ح ١٢؛ التهذيب ٦: ٣٦٣، ح ١٠٤٠.
[٥] . قصص الأنبياء: ٢٥٣، لقطب الدين الراوندي.
[٦] . الفقيه ٣: ٢٠٧، ح ٩٥٢، باب الصيد و الذبائح.