الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦ - فائدة ١ في«ابن بابويه»
إبراهيم، و محمّد بن يحيى، و الحسين بن محمّد، و غيرهم، بل روى بغير واسطة عمّن يروي عنه الكليني بواسطة، كعبد اللّه بن جعفر الحميري و غيره، و توفّي في زمان علي بن محمّد السمري آخر السفراء، و كان وفاة السمري سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، انتهى.
و يرشد إلى معاصرته مع الكليني أنّ الكليني توفّي سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، كما ذكره الشيخ في الفهرست،[١] و سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة كما ذكره النجاشي،[٢] مضافا إلى ما ذكره الفاضل التقي المجلسي من أنّ الصدوق عاصر الكليني في برهة من الزمان، لكن لم يتّفق لقاؤه إيّاه،[٣] حيث إنّه على هذا يلزم معاصرة عليّ بن بابويه للكليني بالأولويّة.
الثالث: عليّ بن عبيد اللّه [بن] الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه، منتجب الدين، و له كتاب الرجال في بيان أحوال الرجال الذين عاصروا الشيخ الطوسي و من تأخّر عن زمانه، و يعبّر عنه ب «الفهرست» و هو عندنا موجود و مذكور بتمامه في جلد إجازات البحار.[٤]
و والد عليّ المذكور عبيد اللّه كما ذكر؛ لما ذكر من أنّه مضبوط في عدّة مواضع من الفهرست، و كذا البحار[٥] عند ذكر الكتب الذي أخذ منها، و بعض الرسائل، المعمول في تعداد آل بويه، و إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائيّ،[٦] و شرح الدراية،[٧] و غير ذلك.
[١] . الفهرست: ١٣٦/ ٥٩١.
[٢] . رجال النجاشي: ٣٧٧/ ١٠٢٦.
[٣] . روضة المتّقين ١٤: ٢٦٠.
[٤] . البحار ١٠٢: ٢٠٠، باب فهرست الشيخ منتجب الدين.
[٥] . البحار ١: ٣٥، باب توثيق المصادر.
[٦] . إجازة الشهيد الثاني لوالد الشيخ البهائي في بحار الأنوار ١٠٥: ١٤٦.
[٧] . شرح الدراية: ١٢٩.