الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥ - فائدة ١ في«ابن بابويه»
بأنّه مات فيه.[١]
قوله: «و سترزق ولدين ذكرين خيّرين» هذا ينافي ما ذكره في الخرائج و الجرائح من أنّه كان للصدوق أخ أوسط.[٢]
إلّا أن يقال: إنّ الخيّرين لا يشمل الأوسط؛ لخلوّه عن الفقه، فلا منافاة؛ لانحصار الخير في الصدوق و أخيه.
لكن نقول: إنّ ظاهر العبارة انحصار الولد في الخيّرين، فهو ينافي ثبوت الأوسط.
قوله: «و مات عليّ سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة» هذا مأخوذ من النجاشي،[٣] لكنّه مخالف لما يظهر من الصدوق في إكمال الدين- نقلا- حيث قال:
حدّثنا أبو الحسين صالح بن شعيب الطالقاني- رحمه اللّه- في ذي القعدة [سنة][٤] تسع و عشرين و ثلاثمائة، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن مخلد، قال: حضرت بغداد عند المشايخ رحمهم اللّه، فقال الشيخ أبو الحسن السمري ابتداء منه: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، قال: و كتب المشايخ تأريخ ذلك اليوم، [فورد الخبر أنّه توفّي ذلك اليوم][٥] و مضى أبو الحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة أو في ثمان و عشرين لا تسع و عشرين.[٦]
و قيل: كان عليّ بن الحسين معاصرا للكليني، و يروي عن مشايخه، كعليّ بن
[١] . خلاصة الأقوال: ٩٤/ ٢٠ في القسم الأوّل.
[٢] . الخرائج و الجرائح ٢: ٧٩٠/ ١١٣.
[٣] . رجال النجاشي: ٢٦٢/ ٦٨٤.
[٤] . ما بين المعقوفين من المصدر.
[٥] . ما بين المعقوفين من المصدر.
[٦] . كمال الدين و تمام النعمة: ٥٠٣، ح ٣٢، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم. و فيه:« ثمان و عشرين و ثلاثمائة».