الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٤ - فائدة ١ في«ابن بابويه»
قيل: كانت رسالة عليّ بن الحسين بن بابويه عند قدماء الأصحاب، و عند الفاضل الهندي و السيّد محمّد مهدي النجفي و الشيخ أسد اللّه الكاظمي من المتأخّرين.[١]
و عن كتاب الخرائج و الجرائح:
أنّ عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم بن روح أن يسأل الحضرة ليدعو اللّه أن يرزقه أولادا منها، فجاء الجواب: «إنّك لا ترزق من هذه، و ستملك جارية ترزق منها ولدين فقيهين» فرزق منها محمّدا و الحسين فقيهين ماهرين، و كان لهما أخ أوسط لا فقه له.[٢]
و حكى العلّامة في الخلاصة:
أنّه اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح و سأله مسائل، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد عليّ بن جعفر الأسدي يسأل أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السّلام، و يسأله فيها الولد، فكتب [إليه]:[٣] «فدعونا اللّه لك بذلك، و سترزق ولدين ذكرين خيّرين» فولد له أبو جعفر و أبو عبد اللّه من امّ ولد، و كان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه يقول: سمعت أبا جعفر يقول:
«أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر» و يفتخر بذلك، و مات عليّ سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة.
و قال جماعة من أصحابنا: سمعت أصحابنا يقولون: كنّا عند أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري، فقال: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حيّ، فقال: إنّه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم فجاء الخبر
[١] . لم نعثر عليه.
[٢] . الخرائج و الجرائح ٢: ٧٩٠/ ١١٣.
[٣] . أضفناه من المصدر.