الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٣٣ - الخامس عشر في ضمير«عنه» المذكور في سند روايات التهذيب و الاستبصار
روايته عن أحمد بلا واسطة، و المفروض توسّط العدّة، كذا يمانع عن الرجوع إلى عليّ بن إبراهيم؛ للزوم توسّط عليّ بن إبراهيم بين الكليني و أحمد، و المفروض توسّط العدّة؛ حيث إنّ توسّط شخص بين شخصين كما ينافي انتفاء التوسّط، كذا ينافي توسّط الغير.
قلت: إنّ توسّط العدّة لا يمانع عن رجوع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم؛ لدخول عليّ بن إبراهيم في العدّة سواء كان المقصود بأحمد هو ابن عيسى أو ابن خالد. و يمكن كون الأمر من باب السهو؛ لخروج مثله عن طريقة الرواية.
الخامس عشر [في ضمير «عنه» المذكور] [في سند روايات التهذيب و الاستبصار]
أنّه قد روى في التهذيب في باب حكم العلاج للصائم و الكحل و الحجامة و السواك و دخول الحمّام و غير ذلك عن الحسين بن سعيد، عن فضالة إلى آخره،[١] ثمّ روى عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء إلى آخره،[٢] ثمّ روى عنه، عن عليّ بن النعمان إلى آخره،[٣] ثمّ روى عنه، عن حمّاد بن عيسى إلى آخره.[٤]
[١] . التهذيب ٤: ٢٥٩، ح ٧٧١، باب حكم العلاج للصائم و الكحل و الحجامة و السواك.
[٢] . التهذيب ٤: ٢٦٠، ح ٧٧٣، باب حكم العلاج للصائم و الكحل و الحجامة و السواك.
[٣] . التهذيب ٤: ٢٦٠، ح ٧٧٤، باب حكم العلاج للصائم و الكحل و الحجامة و السواك.
[٤] . المصدر.