الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٦ - العاشر بناء الشيخ على ذكر الطريق العالي
غير ما ذكره في مشيخة التهذيبين،[١] و ذكر لروايته كتب الحسن بن محبوب و رواياته طريقين[٢] غير ما ذكره في مشيخة التهذيبين.[٣]
و يمكن أن يقال: إنّ غاية ما يتمشّى من هذا الوجه و الوجه السابق إنّما هي عدم انحصار الطريق إلى الصدر في الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار، و هو لا ينافي[٤] كون الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار طريقا إلى عموم روايات الصدر.
و بعبارة أخرى: غاية ما يتمشّى من هذا الوجه و الوجه السابق إنّما هو التبعيض في الطريق، و الكلام في التبعيض في الرواية.
إلّا أن يقال: إنّه لو لم يثبت التبعيض في الرواية فلم يثبت العموم لها، أي لم يثبت كون الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار طريقا إلى عموم روايات الصدر،[٥] و فيه الكفاية في عدم كفاية صحّة الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار في صحّة روايات الصدر.
العاشر [بناء الشيخ على ذكر الطريق العالي]
أنّه قد يقال: إنّ بناء الشيخ في مشيخة التهذيبين على ذكر الطريق العالي[٦]
[١] . التهذيب ١٠: ٤٧، من المشيخة؛ الاستبصار ٤: ٣١٥، سند الكتاب.
[٢] . الفهرست: ٤٦/ ١٥١.
[٣] . التهذيب ١٠: ٥٦، من المشيخة؛ الاستبصار ٤: ٣١٨، سند الكتاب.
[٤] . قد سقط من النسخة الخطّيّة« د» من وسط التنبيه السابع إلى هنا.
[٥] . في« د»:« الصدور».
[٦] . قوله:« على ذكر الطريق العالي» المدار في العلوّ- على ما عن الأكثر و هو المعلوم من الشيخ في كتبه نقلا- على قلّة الوسائط طولا، و عن البعض أنّ المدار على كون جميع الوسائط من الثقات، و المقصود بالعلوّ في المقالة المذكورة هو المعنى الأوّل كما لا يخفى( منه).