الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٦ - الخامس في عدم ذكر الصدوق و الشيخ الطريق إلى جماعة
و كذا الطريق لبعض الأخبار كما ذكره في الفهرست في ترجمة عليّ بن إبراهيم بن هاشم من الطريق لما رواه من حديث تزويج المأمون أمّ الفضل لمولانا الجواد عليه السّلام و غير ذلك[١] لكنّ الظاهر اطّراد الطريق، و كذا اتّحاده، و الظهور يكفي.
الرابع [في أنّ اعتبار الطريق لا يكفي في اعتبار الرواية]
أنّه ربّما يتوهّم أنّ اعتبار جميع الطرق لا يجدي في اعتبار الرواية؛ لاحتمال ابتناء الرواية على المشافهة. نعم، لو كان الطريق- و لو بعضا- طريقا لجميع روايات الراوي المبدوّ به في السند- بأن ذكر الوصف المذكور في حقّ الطرقّ كلّا أو بعضا- يتأتّى الاعتبار بلا غبار.
و يمكن دفعه بأنّ الظاهر أنّ طريقة الرواية كانت جارية على الأخذ من الكتب و لا أقلّ من كون الحال، في الغالب على هذا المنوال، فالظاهر أنّ الرواية مأخوذة من الكتاب بالطرق المذكورة، و فيه الكفاية.
الخامس [في عدم ذكر الصدوق و الشيخ الطريق إلى جماعة]
أنّ الصدوق لم يذكر طريق روايته عن شريف بن سابق التفليسي على ما ذكره بعض الاعلام،[٢] بل من لم يذكر الصدوق طريق الرواية عنه جمع كثير، قد ضبطه المولى التقيّ المجلسي في شرح مشيخة الفقيه بقرب مائة و عشرين، فقال:
[١] . الفهرست: ٨٩/ ٣٧٠.
[٢] . كالتقيّ المجلسي في روضة المتّقين ١٤: ٣٤٩.