الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٤٣ - المقدمة الثالثة في دلالة شيخوخة الإجازة على العدالة
حكاه عن المولى التقيّ المجلسي[١] و كذا عن الفاضل الاستر ابادي في ترجمة الحسن بن عليّ الوشّاء[٢] و اختاره في القوانين[٣] بل المحكيّ في كلام الشهيد الثاني في الرعاية أنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص؛ لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم.[٤]
و عن بعض علماء الرجال أنّه ينبغي أن لا يرتاب في عدالة مشايخ الإجازة، و هذا طريقة كثير من المتأخّرين.[٥]
و عن المحقّق الشيخ محمّد أنّ عادة المصنّفين عدم توثيق الشيوخ، و جرى على القول بذلك غير واحد من أصحابنا.[٦]
و حكى العلّامة البهبهاني عن صاحب المعراج أنّ مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة.[٧]
و جنح الوالد الماجد إلى القول بعدم الدلالة على الوثاقة، بل الدلالة على الحسن و المدح، و نسبه العلّامة البهبهاني إلى المشهور؛[٨] حيث جعل المتعارف عدّ كون الرجل من مشايخ الإجازة من أسباب الحسن، بل حكى عن ظاهر المشهور عدم دلالة شيخوخة الإجازة على الوثاقة.
[١] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٠٤، و انظر روضة المتّقين: ١٤/ ٤٥.
[٢] . منهج المقال: ١٠٣.
[٣] . قوانين الأصول ١: ٤٨٨.
[٤] . الرعاية في علم الدراية: ١٩٢.
[٥] . الماحوزي في معراج أهل الكمال: ١٢٦. و فيه:« ذكر متأخّرو أصحابنا قدّس اللّه أرواحهم أنّ مشايخ الإجازات من أصحابنا لا يحتاجون إلى التنصيص على عدالتهم و التصريح بوثاقتهم».
[٦] . نقله عنه الحائري في منتهى المقال ١: ٨٦.
[٧] . معراج الكمال: ٦٤، و فيه:« و ذكرنا أنّه من مشايخ الإجازات، و الظاهر أنّهم في أعلى درجات الجلالة و الوثاقة».
[٨] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٩.