الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٣٦ - في أن الروضة من الكافي أم لا؟
لكن قوله: «المشهور بابن الجنيد» فيه: أنّ ابن الجنيد هو محمّد بن أحمد بن الجنيد، لا أحمد بن محمّد بن الجنيد، فالسهو إمّا من الحاكي أو المحكيّ عنه.
قوله: «و لم يخلّ بذلك إلّا نادرا»[١] قال في الحاشية: «كإخلاله بذكر الطريق إلى بريد بن معاوية العجلي، و إلى يحيى بن سعيد الأهوازي».[٢]
و يظهر اختلال دعوى [ندرة] الإخلال، بما يأتي من المولى التقيّ المجلسي من أنّ من لم يذكر الصدوق الطريق إليه يقرب مائة و عشرين، و أخبارهم تزيد على ثلاثمائة.[٣]
قوله: «و ذكر في آخر الكتابين»[٤] مقتضاه أنّ حال الاستبصار على منوال حال التهذيب في حذف الطريق، مع أنّ الشيخ صرّح في آخر الاستبصار- كما يأتي- بأنه جرى في الجزء الأوّل و الثاني[٥] من الاستبصار على الإسناد و بنى في الجزء الثالث على الحذف.[٦]
لكن حكم المحقّق الشيخ محمّد في تعليقات الاستبصار بأنّ الحال في الجزء الثالث على وتيرة الجزءين الأوّلين، إلّا أنه و إن لم يأت بذكر مشايخ الإجازة في الجزء الثالث كما جرى على الذكر في الجزءين الأوّلين، لكنّه جرى على الحذف
[١] . هذا تعليق على كلام الشيخ البهائي المتقدّم، فتأمّل.
[٢] . مشرق الشمسين: ٩٨.
[٣] . روضة المتّقين ١٤: ٣٥٠.
[٤] . هذا تعليق على كلام الشيخ البهائي المتقدّم، فتأمّل.
[٥] . قوله:« بأنّه جرى في الجزء الأوّل و الثاني» إلى آخره الجزء الأوّل من الطهارة إلى الزكاة، و الجزء الثاني من الزكاة إلى الجهاد، و الجزء الثالث من الجهاد إلى الآخر على ما في بعض النسخ. و في بعض النسخ ابتدأ الجزء الثالث من المكاسب، و يرشد إليه قول الشيخ في آخر الاستبصار:
و اعلموا- أيّدكم اللّه- أنّي جزّأت هذا الكتاب ثلاثة أجزاء، الجزء الأوّل و الثاني يشتمل على ما يتعلّق بالعبادات، و الثالث يتعلّق بالمعاملات و غيرها من أبواب الفقه.( منه).
[٦] . الاستبصار ٤: ٣٠٤، باب ترتيب هذا الكتاب.