الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٨ - في الأصول الأربعمائة
من سوء المذهب.[١]
و ظاهر بعض عدم إفادة شيء، بل ظاهره كون هذا مذهب الأكثر.[٢]
أقول: إنّ كلّا من القولين الأوّلين لا يعبأ به؛ حيث إنّه قد سمع ما قاله الشيخ في الفهرست من أنّ كثيرا من أصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة،[٣] مع أنّه قال الشيخ في الفهرست في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد: ثقة له أصل.[٤] و لو أفاد كون الرجل صاحب الأصل للتوثيق، لما جرى على التوثيق في الترجمة المذكورة بالصراحة.
مضافا إلى أنّه قد ذكر الشيخ في الفهرست أنّ الحسن بن صالح بن حي صاحب الأصل،[٥] مع أنّه زيديّ، كما نصّ عليه الشيخ في الرجال،[٦] و في التهذيب في باب المياه و أحكامها: أنّه زيديّ، متروك العمل بما يختصّ بروايته.[٧] فضلا عن أنّ الشيخ في الفهرست قد ذكر في ترجمة عليّ بن أبي حمزة أنّ له أصلا،[٨] و حاله معروف حتّى قرب أن يضرب به المثل، و إن حكم بعض الأعلام بأنّه يمكن القول بقبول روايته؛ لما قال شيخ الطائفة في العدّة من أنّ الطائفة عملت بأخباره،[٩] و لقوله في الرجال: «له أصل»[١٠] و لما حكي عن ابن الغضائري من أنّه
[١] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧.
[٢] . منتهى المقال ١: ٦٦.
[٣] . الفهرست: ٢.
[٤] . الفهرست: ٧/ ١٢.
[٥] . الفهرست: ٥٠/ ١٧٥.
[٦] . رجال الشيخ: ١٦٦/ ٧.
[٧] . تهذيب الأحكام ١: ٤٠٨، ح ١٢٨٢، باب المياه و أحكامها.
[٨] . الفهرست: ٩٦/ ٤١٨.
[٩] . عدّة الأصول ١: ١٥٠.
[١٠] . الفهرست: ٩٦/ ٤١٨. و انظر رجال الشيخ: ٣٥٣/ ١٠.