الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٧ - في الأصول الأربعمائة
أحمد بن الحسين حيث قال: و له كتاب النوادر، و من جملة أصحابنا من عدّه من جملة الأصول.[١]
و الذي يقوى عندي أنّ «الأصل» هو مجمع الأخبار، سواء انتزع فيه الخبر أم لا، و سواء كان معتمدا عليه أم لا، و «الكتاب» أعمّ منه و ممّا ذكر فيه التاريخ أو الحكايات أو المسائل الفقهيّه أو غيرها، كما يذكر ذلك في بعض التراجم.
إلّا أنّ الظاهر أنّه لا يطلق «الكتاب» في كلام الشيخ في الفهرست بدل «الأصل» و إن أطلق «الكتاب» على «الأصل» مع ذكر الأصل كما فيما مرّ؛ فقد ظهر فساد الأقوال السابقة.
و الظاهر أنّ الأصول على ترتيب خاصّ، كما يظهر ممّا ذكره الشيخ في الفهرست في ترجمة أحمد بن محمّد بن نوح من أنّ له كتابا في الفقه على ترتيب الأصول.[٢] و لم أقف على أن يقال: لفلان أصلان أو اصول.
هذا، و قد استظهر من بعض القول بأنّ كون الرجل صاحب الأصل يفيد الوثاقة.[٣]
و حكى العلّامة البهبهاني عن خاله[٤] بل و عن جدّه[٥]- على ما هو بباله- أنّه يفيد الحسن المصطلح، أي الحسن بالمعنى الأخصّ، أعني المدح مع الإيمان، و اختار نفسه إفادة الحسن بالمعنى الأعمّ، أي مطلق المدح الأعمّ
[١] . الفهرست: ٢٦/ ٧٠.
[٢] . الفهرست: ٣٧/ ١١٧.
[٣] . انظر روضة المتّقين ١: ٨٦.
[٤] . كما في مرآة العقول ١: ١٠٨ حيث قال:« الحديث التاسع مجهول على المشهور بسعدان بن مسلم، و ربّما يعدّ حسنا؛ لأنّ الشيخ قال: له أصل». و قال أيضا في ١٠: ١٢٤ عند ذكر الحسن بن أيوب:« و قال النجاشي: له كتاب أصل، و كون كتابه أصلا عندي مدح عظيم».
[٥] . كما في روضة المتّقين ١: ٨٦. و انظر منتهى المقال ١: ٦٥.