گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩١
٢٦٧.سنن ابن ماجة عن عائشة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ إذا أحسَنُوا استَبشَروا وإذا أساؤُوا استَغفَروا . [١]
ج ـ الرِّفقُ
٢٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ لَيِّنٌ هَيِّنٌ سَمحٌ ، لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَالكافِرُ فَظٌّ غَليظٌ لَهُ خُلُقٌ سَيِّئٌ ، وفيهِ جَبَرِيَّةٌ . [٢]
د ـ الكِياسَةُ
٢٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ . [٣]
ه ـ الزُّهدُ
٢٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: يَعُدُّ نَفسَهُ ضَيفا في بَيتِهِ وروحَهُ عارِيَّةً في بَدَنِهِ . [٤]
٨ / ٢ . الخَصائِصُ الاِجتِماعِيَّةُ
أ ـ الأَمنُ وَالأَمانَةُ
٢٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا اُنَبِّئُكُم بِالمُؤمِنِ ؟ مَنِ ائتَمَنَهُ المُؤمِنونَ عَلى أنفُسِهِم وأموالِهِم . [٥]
٢٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا اُنَبِّئُكُم لِمَ سُمِّيَ المُؤمِنَ مُؤمِنا ؟ لِاءِيمانِهِ النّاسَ عَلى أنفُسِهِم وأموالِهِم . [٦]
٢٦٧.سنن ابن ماجة ـ به نقل از عايشه ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله مى گفت : «بار خدايا ! مرا از آنان قرار ده كه هرگاه كار نيك كنند ، شاد مى شوند و هرگاه كار بد كنند ، آمرزش مى طلبند» .
ج ـ مدارا
٢٦٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن ، نرم و رام و بخشنده است و خوى خوش دارد . كافر ، درشتْ خوى و خشن و بد اخلاق است و روحيه زورگويى دارد .
د ـ زيركى
٢٦٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن ، از يك سوراخ ، دو بار نيش نمى خورد .
ه ـ زهد
٢٧٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در وصف مؤمن ـ: خود را در خانه اش ميهمان ، و روحش را در بدنش عاريت مى شمارد .
٨ / ٢ . ويژگى هاى اجتماعى
الف ـ امنيت و امانتدارى
٢٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آيا شما را از مؤمن خبر ندهم؟ كسى است كه مؤمنان ، او را بر جان و مال خود ، امين بدانند .
٢٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آيا به شما نگويم كه چرا مؤمن را مؤمن ناميده اند؟ چون مردم را در جان و مالشان ، تأمين داده است .
[١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٥ ح ٣٨٢٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٦٦ ح ٧٧٧ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج٤ ص ٣٧٨ ح ٥٧٨٥ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٥ ص ٣٩٥ ح ١٣١١ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٥ ح ١٩ .[٦] علل الشرائع : ص ٥٢٣ ح ٢ .