گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٦
الفصل الخامس والثّلاثون : التّواضع
٣٥ / ١ . الحَثُّ عَلَى التَّواضُعِ
١٨٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا حَسَبَ إلّا بِتَواضُعٍ . [١]
١٨٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أفضَلَ النّاسِ عَبدا مَن تَواضَعَ عَن رِفعَةٍ . [٢]
٣٥ / ٢ . التَّواضُعُ والرِّفعَةُ
١٨٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ التَّواضُعَ يَزيدُ صاحِبَهُ رِفعَةً ، فتَواضَعُوا يَرفَعْكُمُ اللّه ُ . [٣]
١٨٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَتَواضَعْ للّه ِ دَرَجَةً يَرفَعْهُ اللّه ُ دَرَجَةً ؛ حتّى يَجعَلَهُ في عِلِّيِّينَ . [٤]
١٨٧٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ ، واللّه ِ لَو أنّ المُتَواضِعَ في قَعرِ بِئرٍ لَبَعَثَ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ رِيحا يَرفَعُهُ فَوقَ الأخيارِ في دَولَةِ الأشرارِ . [٥]
الفصل السادس والثّلاثون : التّوكّل
٣٦ / ١ . تفسيرُ التَّوكُّلِ
الكتاب
«إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِى يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» . [٦]
فصل سى و پنجم : فروتنى
٣٥ / ١ . تشويق به فروتنى
١٨٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شرافت خانوادگى، جز به فروتنى نيست.
١٨٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترينِ مردم در بندگى [خدا]، كسى است كه در عين بزرگى، فروتنى كند.
٣٥ / ٢ . فروتنى و بلندمرتبگى
١٨٧٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همانا فروتنى، بر بلندمرتبگى (رفعتِ) صاحب خود مى افزايد. پس فروتن باشيد تا خداوند ، شما را مرتبه بلند بخشد .
١٨٧٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه براى خدا يك درجه پايين بيايد، خداوند ، او را يك درجه بالا مى برد، تا جايى كه او را در «عِلّيّين» جاى دهد .
١٨٧٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به على عليه السلام ـ: اى على! به خدا سوگند كه اگر شخص فروتن، در قعر چاهى باشد، خداوند عز و جل بادى را مى فرستد تا او را در دولت بدكاران، در رأس نيكان قرار دهد.
فصل سى و ششم : توكّل
٣٦ / ١ . معناى توكّل
قرآن
«اگر خدا شما را يارى كند، هيچ كس بر شما غالب نخواهد شد و اگر دست از يارى شما بر دارد، چه كسى بعد از او شما را يارى خواهد كرد؟ و مؤمنان بايد تنها بر خدا توكّل كنند» .
[١] كنزالفوائد : ص ٥٥ .[٢] اعلام الدين : ص ٣٣٧ ح ١٥.[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٢١ ح ١.[٤] كنز العمال : ج ٣ ص ١١٠ ح ٥٧٢١.[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٢٦ ح ٢٦٥٦.[٦] آل عمران : ١٦٠ .