گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٧٧
الفصل التّاسع : دور المحبّة في تأسيس الحكومة الإسلاميّة وتجديدها
٩ / ١ . نُزُولُ آيَةِ الإِخاءِ
٢٩٧٠.الأمالي للطوسي عـن ابن عبّاس : لَمّا نَزَلَت : «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» [١] آخى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ المُسلِمين ؛ فَآخى بَينَ أبي بَكرٍ و عُمَرَ ، و بَينَ عُثمانَ و عَبدِ الرَّحمنِ ، و بَينَ فُلانٍ و فُلانٍ ، حَتّى آخى بَينَ أصحابِهِ أجمَعِهِم عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : أنتَ أخي و أنَا أخوكَ . [٢]
٩ / ٢ . مُؤاخاةُ أصحابِ النَّبِيّ صلى الله عليه و آله قَبلَ الهِجرَةِ
٢٩٧١.الاستيعاب : آخى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ المُهاجِرين بِمَكَّةَ ، ثُمَّ آخى بَينَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ بِالمَدينَةِ ، وقالَ في كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما لِعَلِيٍّ عليه السلام : «أنتَ أخي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ» ، وآخى بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ . [٣]
٩ / ٣ . مُؤاخاةُ أصحابِ النَّبيّ صلى الله عليه و آله بَعدَ الهِجرَةِ
٢٩٧٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمّا هاجَرَ إلَى المَدينَةِ آخى بَينَ أصحابِهِ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصار ، جَعَلَ المَواريثَ عَلَى الاُخُوَّةِ فِي الدِّينِ لا في ميراثِ الأَرحامِ ، وذلِكَ قَولُهُ تَعالى : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ» إلى قَولِهِ سُبحانَهُ : «وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَـيَتِهِم مِّن شَىْ ءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ» [٤] ، فَأَخرَجَ الأَقارِبَ مِنَ الميراثِ وأثبَتَهُ لِأَهلِ الهِجرَةِ وأهلِ الدِّينِ خاصَّةً ، ثُمَّ عَطَفَ بِالقَولِ فَقالَ تَعالى : «وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِى الأَْرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ» [٥] ، فَكانَ مَن ماتَ مِنَ المُسلِمينَ يَصيرُ ميراثُهُ وتَرِكَتُهُ لِأَخيهِ فِي الدِّينِ دونَ القَرابَةِ وَالرَّحِمِ الوَشيجَةِ . [٦] فَلَمّا قَوِيَ الإِسلامُ أنزَلَ اللّه ُ : «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَ أَزْوَ جُهُ أُمَّهَـتُهُمْ وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهَـجِرِينَ إِلَا أَن تَفْعَلُواْ إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَ لِكَ فِى الْكِتَـبِ مَسْطُورًا » [٧] ، فَهذا مَعنى نَسخِ آيةِ الميراثِ . [٨]
فصل نهم : نقش مهروَرزى در تأسيس حكومت اسلامى و تجديد آن
٩ / ١ . نزول آيه برادرى
٢٩٧٠.الأمالى ، طوسى ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: چون آيه «همانا مؤمنان ، برادرند» نازل شد ، پيامبر خدا ميان مسلمانان ، برادرى برقرار كرد : ابو بكر و عمر را با هم قرار داد ، عثمان و عبد الرحمان را با هم ، و فلانى و فلانى را با هم ، تا آن كه ميان همه يارانش ، برحَسَب منزلتشان ، پيوند برادرى برقرار ساخت . آن گاه به على بن ابى طالب عليه السلام فرمود : «من و تو نيز با هم برادريم» .
٩ / ٢ . برادر شدن ياران پيامبر صلى الله عليه و آله ، پيش از هجرت
٢٩٧١.الاستيعاب : پيامبر خدا، در مكّه، ميان مهاجران برادرى افكند و سپس در مدينه ، ميان مهاجران و انصار پيوند برادرى برقرار ساخت و در هر دو مورد ، به على عليه السلام فرمود : «تو در دنيا و آخرت ، برادر منى» و ميان او و خود ، برادرى افكند.
٩ / ٣ . برادر شدن ياران پيامبر صلى الله عليه و آله ، پس از هجرت
٢٩٧٢.امام على عليه السلام : پيامبر خدا ، چون به مدينه هجرت كرد ، ميان ياران مهاجر و انصارش برادرى افكند و ارثبَرى را بر پايه برادرىِ دينى قرار داد ، نه بر پايه پيوند خويشاوندى . اين است سخن خداى متعال كه : «كسانى كه ايمان آورده اند و هجرت كرده اند و در راه خدا، با مال و جان خود به جهاد پرداخته اند و كسانى كه [مهاجران را ]پناه داده اند و يارى كرده اند ، آنان ، ياران يكديگرند» تا اين سخن خداى سبحان كه : «و كسانى كه ايمان آورده اند ، ولى هجرت نكرده اند ، هيچ گونه خويشاوندى [ـِ دينى]اى با شما ندارند ، مگر آن كه هجرت كنند» . بدين ترتيب ، خويشاوندان را از ميراث خارج ساخت و آن را ويژه اهل هجرت و اهل دين ، قرار داد . سپس خداوند متعال ، در ادامه سخن فرمود : «و كسانى كه كفر ورزيدند ، ياران يكديگرند . اگر اين [دستور ]را به كار نبنديد ، در زمين ،فتنه و فسادى بزرگ ، پديد خواهد آمد» . پس هر يك از مسلمانان كه در مى گذشت ، ميراث و اموالِ به جا مانده اش به برادر دينى اش مى رسيد ، نه به خويشان و بستگان نزديكش. امّا چون اسلام نيرومند شد ، خداوند ، اين آيه را فرو فرستاد : «پيامبر به مؤمنان ، ازخودشان سزاوارتر [ونزديك تر ]است و همسرانش مادران ايشان اند ، و خويشاوندان ، طبق كتاب خدا ، بعضى نس��ت به بعضى اولويت دارند [و] بر مؤمنان و مهاجران [مقدّم اند] ، مگر آن كه بخواهيد به دوستان [مؤمن ]خود[وصيّت يا ]نيكى كنيد ؛ و اين در كتاب [خدا] ، نگاشته شده است» . اين است معناى منسوخ شدن «آيه ميراث» .
[١] الحجرات : ١٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٧ ح ١٢١٤ .[٣] الاستيعاب : ج ٣ ص ٢٠٢ .[٤] الأنفال : ٧٢ .[٥] الأنفال : ٧٣ .[٦] رَحِم واشجة ووشيجة : مشتبكة متّصلة (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٩٩ «وشج») .[٧] الأحزاب : ٦ .[٨] بحار الأنوار : ج ١٩ ص ٩١ ح ٤٨.