گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨
الحديث
١٧٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحياءُ خَيرٌ كُلُّهُ . [١]
١٧٥١.عنه صلى الله عليه و آله : ما كانَ الفُحْشُ في شَيءٍ إلّا شانَهُ ، ولا كانَ الحياءُ في شَيءٍ قَطُّ إلّا زانَهُ . [٢]
١٧٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ يُحِبُّ الحَيِيَّ المُتَعفِّفَ ، ويُبْغِضُ البَذِيَّ السّائلَ المُلْحِفَ . [٣]
١٥ / ٢ . الحياءُ والإيمانُ
١٧٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقا ، وإنّ خُلُقَ الإسلامِ الحياءُ . [٤]
١٧٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : الحياءُ هُو الدِّينُ كلُّهُ . [٥]
١٥ / ٣ . إذا لَم تَسْتَحيِ فاعملْ ما شئتَ!
١٧٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لم يَبْقَ مِن أمْثالِ الأنْبياءِ عليهم السلام إلّا قَولُ النّاسِ : إذا لَم تَسْتَحيِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ . [٦]
١٧٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : آخِرُ ما أدْرَكَ النّاسُ مِن كَلامِ النُّبُوّةِ الاُولى : إذا لَم تَسْتَحيِ فاصْنَعْ ما شِئتَ . [٧]
الفصل السادس عشر : الحلم
١٦ / ١ . فَضْلُ الحِلْمِ
الكتاب
« إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّ هٌ مُّنِيبٌ » . [٨]
حديث
١٧٥٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شرم، سراسرْ خوبى است .
١٧٥١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بى شرمى ، با چيزى همراه نشد، مگر اين كه آن را زشت گردانيد و حيا، با چيزى همراه نگشت، مگر اين كه آن را آراست .
١٧٥٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند، باحياىِ پاك دامن را دوست دارد و از گداىِ سمجِ بى شرم نفرت دارد .
١٥ / ٢ . شرم و ايمان
١٧٥٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر دينى ، خويى دارد و خوى اسلام، شرم است .
١٧٥٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شرم، همه دين است .
١٥ / ٣ . بى شرم ، از هيچ كارى امتناع ندارد
١٧٥٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از مَثَل هاى پيامبران عليهم السلام ، جز اين سخنِ مردم بر جاى نمانده است : وقتى حيا نداشتى، هر كارى كه مى خواهى ، بكن .
١٧٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آخرين سخنى كه از پيامبرانِ نخستين به مردم رسيده ، اين است : چون حيا نداشتى، هر كارى كه خواستى ، بكن .
فصل شانزدهم : بُردبارى
١٦ / ١ . فضيلت بردبارى
قرآن
«همانا ابراهيم، بردبار و نرم دل و بازگشت كننده [ به سوى خدا ] بود» .
[١] معاني الأخبار : ص ٤٠٩ ح ٩٢.[٢] الأمالي للطوسي : ص ١٩٠ ح ٣٢٠.[٣] الأمالي للطوسي : ص ٣٩ ح ٤٣.[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ١١٩ ح ٥٧٥٧.[٥] كنز العمّال : ج٣ ص ١١٩ ح ٥٧٦١.[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥٦ ح ٢٠٧.[٧] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٢٢ ح ٥٧٨٠.[٨] هود : ٧٥ .