گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨
٣ / ٥ . الأَوَّل ُ، الآخِرُ [١]
٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ . [٢]
٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ النّاسُ يَسأَلونَ عَن كُلِّ شَيءٍ حَتّى يَقولوا : هذا اللّه ُ كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، فَماذا كانَ قَبلَ اللّه ِ ؟ فَإِن قالوا لَكُم ذلِكَ ، فَقولوا : هُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ؛ فَلَيسَ بَعدَهُ شَيءٌ ، وهُوَ الظّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ الباطِنُ دونَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ . [٣]
٣ / ٦ . البارِئُ [٤]
الكتاب
«هُوَ اللَّهُ الْخَــلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٥]
٣ / ٥ . اوّل، آخر [٦]
٣٣١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خدايا! تو اوّل هستى و پيش از تو چيزى نيست . تو آخِر هستى و پس از تو چيزى نيست .
٣٣٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مردمان ، پيوسته درباره هر چيزى سؤال مى كنند تا اين كه مى گويند : «خداوند ، پيش از هر چيزى بوده است . پس ، چه چيزى پيش از او بوده است؟» . اگر به شما چنين گفتند : بگوييد : اوست اوّلِ پيش از هر چيز و پس از او چيزى نيست ، و اوست ظاهرِ فراتر از هر چيز ، و باطنِ نزديك هرچيز ، و او به هر چيزى داناست .
٣ / ٦ . بارئ [٧]
قرآن
«اوست خداى خالقِ نوساز صورتگر [ كه ]بهترين نام ها [ و صفات ]از آنِ اوست. آنچه در آسمان ها و زمين است، [ جمله ]او را تسبيح مى گويند ؛ و او شكست ناپذير فرزانه است» .
[١] جاء «الأَوّل» و«الآخر» في القرآن والحديث ، بمعنيين هما: ١ . الأَوّل والآخر المطلقان وهذا المعنى للّه تعالى وحدَه لا يشاركه فيه غيره ، وما من أَوّل مطلق وآخر مطلق إِلّا هو . وورد هذان اللفظان بهذا المعنى مرّة واحدة في القرآن الكريم ، وذلك في الآية الثالثة من سورة الحديد . قال سبحانه: « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » (الحديد : ٣) . ٢ . الأَوّل والآخر النسبيّان إِنّ إِطلاق الأَوّل والآخر على غير اللّه سبحانه في القرآن والحديث نسبيّ ، مثل: «أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» (الأنعام : ١٦٣) و «أَوَّلُ الْعَـبِدِينَ» (الزخرف: ٨١) وغيرهما . من هنا نرى أَنّ ما ورد في زيارة أَهل البيت عليهم السلام تبيانا لخصائصهم عند مخاطبتهم: «أَنتم الأَوّل والآخر» (الاحتجاج : ج ٢ ص ٣١٧) هو بمعنى الأَوّليّة والآخريّة النسبيّتين ولا غلوّ في حقّهم . (راجع: أهل البيت في الكتاب والسنّة : (القسم الثالث / الفصل الأوّل : بهم فتح الدين وبهم يختم) .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٤ ح ٢٧١٣ .[٣] العظمة : ص ٥٥ ح ١١٧ .[٤] البارئ في اللغة اسم فاعل من مادّة «برأَ» بمعنى خَلَقَ والبارئ هو الخالق الّذي خلق الخلق لا عن مثال .[٥] الحشر : ٢٤.[٦] دو واژه «اوّل» و «آخر» در قرآن و حديث ، در دو معنا به كار رفته اند : ١ . اوّل و آخر مطلق اين معنا به خداوند متعال اختصاص دارد و هيچ كس جز او ، اوّل و آخرِ مطلق نيست . در قرآن كريم ، اين دو واژه تنها يك بار به اين معنا آمده اند . در آيه سوم از سوره حديد آمده است : «اوست اوّل و آخر و ظاهر و باطن ؛ و او به هر چيزى داناست» . ٢ . اوّل و آخر نسبى كاربرد واژه «أوّل» و «آخِر» در قرآن و حديث ، براى غير خداوند متعال ، نسبى است ، مانند : «أوّل المسلمين (نخستين مسلمان) » و «أوّل العابدين (نخستين پرستشگر)» و غير اين دو . بنا بر اين ، آنچه در تبيين ويژگى هاى اهل بيت عليهم السلام در زيارت آنان آمده كه : «شما اوّل و آخِريد» ، به معناى اوّل و آخر بودن نسبى است و غلو نيست .[٧] صفت «بارئ (آفريننده) » ، اسم فاعل از مادّه «برأ» است كه به معناى آفريدن و بارئ ، كسى است كه آفريده ها را بدون الگو آفريده است .