گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٦
٤ / ٥ . الحَثُّ علَى النِّيَّةِ الصّالِحَةِ في كُلِّ شَيءٍ
٢١٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذرٍّ ، لِيَكُن لَكَ في كُلِّ شَيءٍ نِيَّةٌ صالِحَةٌ ، حتّى في النَّومِ والأكلِ . [١]
الفصل الخامس : الإخلاص
٥ / ١ . فَضلُ الإخلاصِ
الكتاب
«قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ» . [٢]
الحديث
٢١٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بالإخْلاصِ تَتَفاضَلُ مَراتِبُ المؤمِنينَ . [٣]
٢١٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : اعْمَلْ لِوَجْهٍ واحدٍ يَكْفيكَ الوُجوهَ كُلَّها. [٤]
٥ / ٢ . كِفايةُ القليلِ من العملِ مع الإخلاصِ
٢١٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أخْلِصْ قَلبَكَ يَكْفِكَ القَليلُ مِن العَمَلِ . [٥]
٢١٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : أخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ القَليلُ مِن العَمَلِ. [٦]
٥ / ٣ . دَورُ الإخلاصِ في قَبولِ الأعمالِ
٢١٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَمِلْتَ عَمَلاً فاعْمَلْهُ للّه ِ خالِصا ؛ لأ نَّهُ لا يَقْبَلُ مِن عِبادِهِ الأعْمالَ إلّا ما كانَ خالِصا . [٧]
٤ / ٥ . تشويق به داشتن نيّت پاك در هر كار
٢١٦٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به ابو ذر ـ: اى ابو ذر! بايد در هر كارى نيّتى پاك داشته باشى، حتّى در خوابيدن و خوردن.
فصل پنجم : اخلاص
٥ / ١ . فضيلت اخلاص
قرآن
«[ شيطان ] گفت: «پس به عزّت تو سوگند ، كه همگى را جدّاً از راه به در مى برم ، مگر آن بندگان پاكْ دل گشته تو را»» .
حديث
٢١٦٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترىِ درجات مؤمنان بر يكديگر ، به اخلاص است.
٢١٦٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : براى خدا كار كن ، تو را از همگانْ كفايت مى كند .
٥ / ٢ . كافى بودن كارِ اندك مخلصانه
٢١٦٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دلت را خالص گردان ، تا كارِ اندك، تو را بس باشد .
٢١٦٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دينت را خالص گردان ، تا كار اندك ، براى تو بس باشد.
٥ / ٣ . نقش اخلاص در پذيرش اعمال
٢١٧٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر گاه كارى كردى، آن كار را تنها براى خدا انجام ده ؛ زيرا او تنها اعمال خالص بندگانش را مى پذيرد .
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١ .[٢] ص : ٨٢ و ٨٣ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣ ح ٥٢٦٠.[٥] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٧٥ ح ١٥.[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣ ح ٥٢٥٧.[٧] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٢٦٦٠.