گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٩
الحديث
٨٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكبائرِ مِن اُمَّتي، فَيُشَفِّعُني اللّه ُ فِيهِم ، واللّه ِ لا تَشَفَّعتُ فِيمَن آذى ذُرِّيَّتي . [١]
٨٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلاً ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِاُمَّتي يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٨١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّما شَفاعَتي لأهلِ الكبائرِ مِن اُمَّتي ، فأمّا المُحسِنُونَ فما علَيهِم مِن سَبيلٍ . [٣]
٦ / ٣ . حاجَةُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلى الشَّفاعَةِ
٨١١.الإمام الباقر عليه السلام ـ وقد قالَ لَهُ أبو أيمنَ : ياأباجعفرٍ، تَغُرُّون: وَيحَكَ يا أبا أيمَنَ ! أغَرَّكَ إن عَفَّ بَطْنُكَ وفَرجُكَ؟! أما لَو قد رَأيتَ أفزاعَ القِيامَةِ لقدِ احتَجتَ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله ، وَيلَكَ فَهل يَشفَعُ إلّا لِمَن وَجَبَت لَهُ النارُ؟! ... ما [مِن] [٤] أحَدٍ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلّا وهُو مُحتاجٌ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله يَومَ القِيامَةِ . [٥]
حديث
٨٠٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زمانى كه به مقام ستوده برسم ، براى مرتكبان گناهان كبيره امّت خود ، شفاعت مى كنم و خداوند ، شفاعت من را درباره آنها مى پذيرد . به خدا سوگند ، براى كسانى كه فرزندان مرا بيازارند ، شفاعت نخواهم كرد .
٨٠٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر پيامبرى ، به درگاه خدا دعايى كرده و از او چيزى خواسته است ؛ امّا من خواهش خود [از خدا ]را براى شفاعت امّتم در روز قيامت ، نگه داشته ام .
٨١٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در حقيقت شفاعت من ، براى آن افراد از امّت من است كه مرتكب گناهان كبيره شده اند . امّا نيكوكاران ، راهى براى مؤاخذه آنها نيست (نيازى به شفاعت ندارند) .
٦ / ٣ . نياز همگان به شفاعت
٨١١.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به ابو ايمن كه به امام عليه السلام گفت: واى بر تو اى ابو ايمن! داشتن عفّت شكم و شهوت ، تو را غرّه كرده است ؟ ! اگر صحنه هاى هول انگيز قيامت را ببينى ، حتماً به شفاعت محمّد صلى الله عليه و آله نياز پيدا خواهى كرد . واى بر تو ! آيا شفاعت ، جز براى كسى است كه مستوجب آتش باشد؟! ... هيچ كس ، از اوّلين و آخرين ، نيست مگر آن كه در روز قيامت ، به شفاعت محمّد صلى الله عليه و آله نيازمند خواهد بود .
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٧٠ ح ٤٦٢.[٢] الخصال : ص ٢٩ ح ١٠٣.[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٣٦ ح ٣٥.[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٠٢.