گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١
الحديث
١١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واُجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ ، بَعَثَ اللّه ُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ. [١]
٣ / ٥ . الظُّلم
الكتاب
« يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأَخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ » . [٢]
الحديث
١١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالظُّلمَ فَإِنَّهُ يُخَرِّبُ قُلوبَكُم. [٣]
٣ / ٦ . الغَفلَة
« لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَـاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ » . [٤]
٣ / ٧ . الأمَلُ
١١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَرغَبُ فِيالدُّنيا فَطالَ فيها أمَلُهُ أعمَى اللّه ُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ رَغبَتِهِ فيها. [٥]
٣ / ٨ . الطَّمَع
١١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطَّمَعُ يُذهِبُ الحِكمَةَ مِن قُلوبِ العُلَماءِ. [٦]
حديث
١١١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : طابع (مهر زننده بر دل ها) به پايه اى از پايه هاى عرش ، آويخته است . پس هر گاه حرمتْ شكسته شد و خطاها جارى گشتند و پروردگارْ سرپيچى شد ، خداوند ، طابع را بر مى انگيزد تا بر دل گناهكار ، مُهر بزند . پس از اين ، ديگر چيزى درك نمى كند .
٣ / ٥ . ستم
قرآن
«خدا كسانى را كه ايمان آورده اند، در زندگى دنيا و در آخرت با سخن استوار ، ثابت مى گرداند و ستمگران را بى راه مى گذارد، و خدا هر چه بخواهد ، انجام مى دهد» .
حديث
١١٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از ستم بپرهيزيد ، كه دل هايتان را ويران مى كند .
٣ / ٦ . غفلت
«واقعاً كه از اين [ حال ] ، در غفلت بودى . پس ، ما پرده ات را [ از جلوى چشمانت ]برداشتيم و ديده ات امروز ، تيز است» .
٣ / ٧ . آرزو
١١٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن كه به دنيا رغبت ورزد و آرزويش در آن دراز گردد ، خداوند دلش را به اندازه رغبتش به آن ، كور مى كند .
٣ / ٨ . آز
١١٤.پيامبر خدا عليه السلام : آزمندى ، حكمت را از دل هاى دانايان مى بَرَد .
[١] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٧٢١٤ .[٢] إبراهيم : ٢٧.[٣] صحيفة الإمام الرّضا عليه السلام : ص ٩٧ ح ٣٣ .[٤] ق : ٢٢.[٥] تحف العقول : ص ٦٠ .[٦] كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٧٥٧٦ .