گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨
الفصل الثّالث : دور التقدير في أفعال الإنسان
٣ / ١ . تَقديرُ الفَرائِضِ وَالفَضائِلِ وَالمَعاصي
٤٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَنِ اللّه ِ أروي حَديثي ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ : يَابنَ آدَمَ بِمَشيئَتي كُنتَ أنتَ الَّذي تَشاءُ لِنَفسِكَ ما تَشاءُ ، وبِإِرادَتي كُنتَ أنتَ الَّذي تُريدُ لِنَفسِكَ ما تُريدُ ، وبِفَضلِ نِعمَتي عَلَيكَ قَوِيتَ عَلى مَعصِيَتي ، وبِعِصمَتي وعَوني وعافِيَتي أدَّيتَ إلَيَّ فَرائِضي ، فَأَنَا أولى بِحَسَناتِكَ مِنكَ ، وأنتَ أولى بِسَيِّئاتِكَ مِنّي ، فَالخَيرُ مِنّي إلَيكَ بِما أولَيتُ بَداءٌ [١] ، وَالشَّرُّ مِنّي إلَيكَ بِما جَنَيتَ جَزاءٌ ، وبِإِحساني إلَيكَ قَوِيتَ عَلى طاعَتي ، وبِسوءِ ظَنِّكَ بي قَنَطتَ مِن رَحمَتي ، فَلِيَ الحَمدُ وَالحُجَّةُ عَلَيكَ بِالبَيانِ ، ولِيَ السَّبيلُ عَلَيكَ بِالعِصيانِ ، ولَكَ جَزاءُ الخَيرِ عِندي بِالإِحسانِ ، لَم أدَع تَحذيرَكَ ، ولَم آخُذكَ عِندَ عِزَّتِكَ ، ولَم اُكَلِّفكَ فَوقَ طاقَتِكَ ، ولَم أحمِلكَ مِنَ الأَمانَةِ إلّا ما أقرَرتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ ، رَضيتُ لِنَفسي مِنكَ ما رَضيتَ لِنَفسِكَ مِنّي . [٢]
فصل سوم : نقش تقدير در كارهاى انسان
٣ / ١ . تقدير واجبات و فضايل و گناهان
٤٣٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سخن خود را از خدا روايت مى كنم . خداوند ـ تبارك و تعالى ـ مى فرمايد : «اى فرزند آدم! به مشيّت من است كه آنچه مى خواهى ، براى خود مى خواهى ، و به اراده من است كه آنچه اراده مى كنى ، براى خود اراده مى كنى ، و به سبب بسيارى نعمتم بر تو ، بر نافرمانى از من نيرو گرفتى ، و در سايه پاكى و يارى و آسايش من ، واجب هاى مرا براى من ادا نمودى . پس ، من به نيكى هاى تو از تو سزاوارترم و تو به بدى هايت از من شايسته ترى . پس ، خير رسيده از جانب من به تو ـ كه به خاطر سزاوارى من است ـ ابتدايى است [نه بازتاب عمل تو] ، و شرّ رسيده از جانب من به تو ـ كه به سبب جُرم توست ـ يك كيفر است ، و به سبب احسان من به تو ، بر فرمانبرى از من ، نيرو گرفتى و به جهت بدگمانى به من ، از رحمتم نوميد گشتى . پس به خاطر بيان ، ستايش ، از آنِ من و حجّت ، عليه توست ، و به جهت نافرمانى [ات] ، دستم بر تو باز است ، و به جهت احسانت ، نزد من پاداش خير دارى . هشدار دادن به تو را ترك نمى كنم ، براى سركشى ات مؤاخذه ات نمى نمايم [و هشدارت مى دهم] ، و به بيشتر از توانايى ات موظّفت نمى كنم ، و به تو تحميل نمى كنم از امانت ، جز آن مقدارى كه عليه خود اعتراف نمودى . از تو خشنودم ، به مقدارى كه پيش خودت از من خشنودى» .
[١] بالرفع خبر للخير وكذا الجملة التالية أي الخير الواصل منّي إليك مبتدء من دون استحقاقك لأنّ مبادئ الخير الذى تستحقّه بعملك أيضاً منّي ، والشرّ الواصل جزاء متفرّع على جنايتك . وفي نسخة «ب» بالنصب وهو على التمييز والخبر مقدّر (هامش المصدر : ص ٣٤٠) .[٢] التوحيد : ص ٣٤٣ ح ١٣ .