گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠١
ب ـ الأَنبياء
« قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِى أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِى وَ سُبْحَـنَ اللَّهِ وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » . [١]
ج ـ أهل البيت عليهم السلام
٢٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنا وعَلِيٌّ أبَوا هذِهِ الاُمَّةِ ، مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ اللّه َ عز و جل ، ومَن أَنكَرَنا فَقَد أنكَرَ اللّه َ عز و جل . [٢]
١ / ٣ . فِطرَةُ التَّوحيدِ
الكتاب
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَ لِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ » . [٣]
الحديث
٢٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ مَولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ [٤] عَنهُ لِسانُهُ ، فإِذا أعرَبَ عَنهُ لِسانُهُ إِمّا شاكِرا وإِمّا كَفورا . [٥]
٢٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ نَسَمَةٍ تولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ عَنها لِسانُها ، فَأَبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها . [٦]
ب ـ پيامبران
قرآن
«بگو: اين است راه من، كه من و هر كس پيروى ام كرد ، با بينايى به سوى خدا دعوت مى كنيم ؛ و منزّه است خدا، و من از مشركان نيستم» .
حديث
ج ـ اهل بيت عليهم السلام
٢٩٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من و على ، پدران اين امّتيم . هر كس ما را بشناسد ، خداى عز و جل را شناخته است و هر كس ما را نشناسد ، خداى عز و جل را نشناخته است .
١ / ٣ . فطرت توحيدى
قرآن
«پس روى خود را با گرايش تمام به حق ، به سوى اين دين كن، با همان سرشتى كه خدا مردم را بر آن سرشته است. آفرينش خداوند ، تغييرپذير نيست. اين است همان دين پايدار ؛ ولى بيشتر مردم نمى دانند» .
حديث
٢٩٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر مولودى ، بر فطرت [توحيدى ]متولّد مى شود تا آن كه زبان بگشايد [٧] ] و به رشد برسد] . چون زبان گشود ، يا شاكر مى شود و يا كافر .
٢٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر انسانى ، بر فطرت [توحيدى ]به دنيا مى آيد تا آن كه زبان بگشايد و پدر و مادرش ، او را يهودى و يا مسيحى كنند .
[١] يوسف : ١٠٨.[٢] كمال الدين : ص ٢٦١ ح ٧ .[٣] الروم : ٣٠.[٤] أعْرَبَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه ، إذا بَيَّنَ وأوضَحَ (معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٢٩٩) . والظّاهِر أنّ الإعراب في هذا المَوضِع كناية عن تمييز الحقّ والباطل .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٢٩ ح ١٤٨١١ .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٣ ح ١٥٥٨٩ .[٧] مقصود از زبان گشودن در اين روايت و روايت بعدى ، رشد عقلى و قدرت تشخيص حق و باطل است .