گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١٦
الإِفاضَةُ مِنَ المَشعَرِ الحَرامِ [١]
٢٧٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمّا أفاضَ مِن مُزدَلِفَةَ جَعَلَ يَسيرُ العَنَقَ [٢] ،وهُوَ يَقولُ: أيُّهَا النّاسُ، السَّكينَةَ السَّكينَةَ ، حَتّى وَقَفَ عَلى بَطنِ مُحَسِّرٍ . [٣]
٣ / ٨ . أدَبُ الرَّميِ وَثَوابُهُ [٤]
٢٧٤٧.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا أقبَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن مُزدَلِفَةَ مَرَّ عَلى جَمرَةِ العَقَبَةِ يَومَ النَّحرِ ، فَرَماها بِسَبعِ حَصَياتٍ ، ثُمَّ أتى إلى مِنى ، وذلِكَ مِنَ السُّنَّةِ . [٥]
٢٧٤٨.عنه عليه السلام : دَخَلنا عَلى جابِرِ بنِ عَبدِاللّه ِ فَقُلتُ : أخبِرني عَن حَجَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَمَى الجَمرَةَ الَّتي عِندَ الشَّجَرَةِ بِسَبعِ حَصَياتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ مِنها حَصَى الخَذفِ ، رَمى مِن بَطنِ الوادي ، ثُمَّ انصَرَفَ إلَى المَنحَرِ فَنَحَرَ . [٦]
كوچ از مَشعَر الحرام [٧]
٢٧٤٦.امام صادق عليه السلام : پيامبر خدا ، چون از مُزدَلِفه كوچ كرد، آرام مى رفت و مى فرمود: «اى مردم! آرام ، آرام!» ، تا آن كه در وادى مُحَسَّر ايستاد» .
٣ / ٨ . چگونگى رَمْى (سنگ زدن) و پاداش آن
٢٧٤٧.امام باقر عليه السلام : پيامبر خدا ، چون از مُزدَلِفه آمد ، روز عيد قربان بر جَمره عَقَبه گذشت و هفت سنگ بر آن زد. سپس به مِنا آمد. و اين از سنّت است.
٢٧٤٨.امام باقر عليه السلام : نزد جابر بن عبد اللّه رفتيم . از او خواستم تا از حجّ پيامبر صلى الله عليه و آله ما را خبر دهد . گفت : پيامبر خدا ، به جَمَره اى كه نزديك درخت است ، هفت سنگ مى زد . با هر سنگى، تكبير مى گفت و سنگ ها را با انگشت ، پرتاب مى كرد . سنگ را از دلِ آن وادى مى زد . آن گاه، به قربانگاه بر مى گشت و قربانى مى كرد .
[١] يُفيض الحجّاج من المشعر الحرام قبيل طلوع الشمس ، ليؤدّوا واجبات مِنى ، وهي : رمي الجمرة ، والهَدْي ، والتقصير أو الحَلْق ( راجع: تحرير الوسيلة : ج ١ ص ٤٤١ واجبات منى) .[٢] العَنَق : ضربٌ من سير الدابّة والإبل ، وهو سيرٌ مُسْبَطِرّ (لسان العرب: ج ١٠ ص ٢٧٤).[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٢٢ .[٤] يشترط في رمي الجمار النيّة الخالصة للّه وأن يكون بسبع حصيات ، واُمور اُخر ، فليطلب من كتب الفقه . والمستحبّ فيه ستّة : الطهارة ، والدعاء عند إرادة الرمي ، وأن يكون بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعًا ، وأن يرميها خذفًا ، والدعاء مع كلّ حصاة ، وأن يكون ماشيًا ولو رمى راكبًا جاز، وفي جمرة العقبة يستقبلها ويستدبر القبلة وفي غيرها يستقبلها ويستقبل القبلة (راجع : جواهر الكلام : ج ١٩ ص ١٠٧ ـ ١١٣ ، وسائل الشيعة : ج ١٤ ص ٥٣ أبواب الرمي ).[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٢٣ .[٦] سنن النسائي : ج ٥ ص ٢٧٥.[٧] اندكى پيش از طلوع خورشيد، حاجيان از مشعر الحرام ، كوچ مى كنند تا واجبات مِنا را به جاى آورند؛ يعنى رَمْى جَمَرات، قربانى و چيدن يا تراشيدن موى سر.