گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٩
٤ / ٢ . التَّنبّؤ بظهور الاستئثار بين المسلمين
١٩٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرَةً . [١]
١٩٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : كَأَنَّكُم بِراكِبٍ قَد أتاكُم فَنَزَلَ بِكُم ، فَيَقولُ : الأَرضُ أرضُنا وَالمِصرُمِصرُنا ، وإنَّما أنتُم عَبيدُنا واُجَراؤُنا ، فَحالَ بَينَ الأَرامِلِ وَاليَتامى وما أفاءَ اللّه ُ عَلى آبائِهِم . [٢]
١٩٣١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا بَلَغَ بَنو أبِي العاصِ ثَلاثينَ رَجُلاً اتَّخَذوا دينَ اللّه ِ دَغَلاً [٣] ، وعِبادَ اللّه ِ خَوَلاً [٤] ، ومالَ اللّه ِ دُوَلاً [٥] . [٦]
٤ / ٢ . پيشگويىِ پيدايش انحصارطلبى در امّت اسلامى
١٩٢٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زود است كه پس از من ، شما با انحصارطلبى (امتيازخواهى) روبه رو شويد.
١٩٣٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : گويا سوارى را مى بينم كه نزد شما آمده و بر شما فرود آمده است و مى گويد : زمين ، زمين ماست و شهر ، شهر ماست و شما غلامان و مزدوران ما هستيد . او بيوه زنان و يتيمان را از اموالى كه خداوند به پدرانشان داده است ،محروم مى سازد .
١٩٣١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر گاه فرزندان ابو العاص به سى تَن برسند ، دين خدا را وسيله فريب مردم قرار مى دهند ، بندگان خدا را خدمتكاران و غلامان خود مى شمارند و مال خدا را به انحصار خويش در مى آورند.
[١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٨١ ح ٣٥٨٢.[٢] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١٣٤ ح ٣٧٩٨.[٣] اتَّخَذوا دين اللّه دَغَلاً : أي يخدعون به الناسَ . وأصلُ الدَّغَل : الشَّجَر المُلتَفّ الذي يَكمُن أهل الفساد فيه (النهاية : ج ٢ ص ١٢٣ «دغل») .[٤] خَوَلاً : أي خَدَما وعبيدا . يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم (النهاية : ج ٢ ص ٨٨ «خول») .[٥] دُوَلاً : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداوَل من المال ، فيكون لقَومٍ دون قوم (النهاية : ج ٢ ص ١٤٠ «دول») .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٧ ح ٨٤٧٩.