گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦
١١٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا التاطَ مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . [١]
١١٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الدُّنيا ، وَالإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ . [٢]
١١٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا ؛ هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّه ُ هَمَّ دُنياهُ . ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّه ُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . [٣]
١١٧١.عنه صلى الله عليه و آله : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ . [٤]
١١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ ، فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ في شَيءٍ . [٥]
١١٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما جَفوَةُ العُيونِ إلّا مِن كَثرَةِ الذُّنوبِ ، وما كَثرَةُ الذُّنوب إلّا مِن قِلَّةِ الوَرَعِ ، وما قِلَّةُ الوَرَعِ إلّا مِن كَثرَةِ الجَفاءِ ، وما كَثرَةُ الجَفاءِ إلّا مِن حُبِّ الدُّنيا . [٦]
١١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : سِتَّةُ أشياءَ تُحبِطُ الأَعمالَ : الاِشتِغالُ بِعُيوبِ الخَلقِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وحُبُّ الدُّنيا ، وقِلَّةُ الحَياءِ ، وطولُ الأَمَلِ ، وظالِمٌ لا يَنتَهي . [٧]
١١٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ . [٨]
١١٦٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه دلش مالامال از عشق به دنيا شود ، سه چيز همواره با اوست: مشقّتى كه رنج آن تمام نمى شود ، حرصى كه به بى نيازى نمى انجامد ، و آرزويى كه به پايان نمى رسد.
١١٦٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از نشانه هاى شقاوت اند: خشكى چشم، قساوت قلب، آزمندى شديد در طلب دنيا، و ادامه دادن به گناه.
١١٧٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس همه غصّه هايش را يك غصّه [يعنى غصّه آخرتش] قرار دهد ، خداوند عز و جلغصّه هاى دنياى او را برطرف مى سازد، و هر كس انواع غصّه هاى دنيا وجودش را فرا بگيرد ، خداوند، اهمّيتى نمى دهد كه در كدام وادى از وادى هاى آن، نابود مى شود.
١١٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دنياخواهى ، گرفتگى و اندوه را بسيار مى كند.
١١٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه صبح كند و دنيا، بزرگ ترين دلْ مشغولى او باشد ، نزد خداوند جايگاهى ندارد.
١١٧٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خشكى چشم ها ، [٩] ناشى از فراوانى گناهان است و فراوانى گناهان ، ناشى از اندك بودن پارسايى است و اندك بودن پارسايى ، ناشى از درشت طبعى بسيار است و درشت طبعى بسيار ، ناشى از دنيادوستى .
١١٧٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شش چيز ، اعمال [نيكو ]را بر باد مى دهد: پرداختن به عيب هاى مردم، سنگ دلى، دنيادوستى، كم حيايى، درازى آرزو ، و [ظلمِ ]ستمگرى كه [از ستمكارى ]باز نَايستد.
١١٧٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه به او [كارى از] دنيا و [كارى از ]آخرت عرضه شود و او دنيا را بر آخرت برگزيند ، روز قيامت ، خداوند را در حالى ديدار مى كند كه حتّى يك حسنه هم ندارد تا با آن ، خود را از آتش نگه بدارد؛ و هر كس آخرت را بر دنيا مقدّم بدارد و [كار] دنيا را وا گذارد ، خداوند از او خشنود مى گردد و كارهاى بدش را مى آمرزد.
[١] المعجم الكبير : ج ١ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨.[٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٦ .[٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٥ ح ٢٥٧.[٤] الخصال : ص ٧٣ ح ١١٤ .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٢ ح ٧٨٨٩.[٦] الفردوس : ج ٤ ص ١١٥ ح ٦٣٥٩.[٧] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨٥ ح ٤٤٠٢٣.[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨.[٩] كنايه از گريه نكردن و سنگ دلى و نداشتن رقّت قلب.