گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠
د ـ أعدَلُ العادِلينَ
٤١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا أحكَمَ الحاكِمينَ ، يا أعدَلَ العادِلينَ . [١]
ه ـ العَدلُ فِي القَضاءِ وَالحُكمِ
الكتاب
«وَ قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لَا يُظْـلَمُونَ» . [٢]
الحديث
٤١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَمّا رَأى يونُسُ عليه السلام أنَّ قَومَهُ لا يُجيبونَهُ ولا يُؤمِنونَ ، ضَجِرَ وعَرَفَ مِن نَفسِهِ قِلَّةَ الصَّبرِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَبِّهِ ، وكانَ فيما شَكا [٣] أن قالَ : يا رَبِّ ، إنَّكَ بَعَثتَني إلى قَومي ، ولي ثَلاثونَ سَنَةً ، فَلَبِثتُ فيهِم أدعوهُم إلَى الإِيمانِ بِكَ ، وَالتَّصديقِ بِرِسالاتي ، واُخَوِّفُهُم عَذابَكَ ونَقِمَتَكَ ثَلاثا وثَلاثينَ سَنَةً ، فَكَذَّبوني ولَم يُؤمِنوا بي ، وجَحَدوا نُبُوَّتي وَاستَخَفّوا بِرِسالاتي ، وقَد تَواعَدوني وخِفتُ أن يَقتُلوني ، فَأَنزِل عَلَيهِم عَذابَكَ ، فَإِنَّهُم قَومٌ لا يُؤمنونَ . قالَ : فَأَوحَى اللّه ُ إلى يونُسَ : أنَّ فيهِمُ الحَملَ ، وَالجَنينَ وَالطِّفلَ ، وَالشَّيخَ الكَبيرَ ، وَالمَرأَةَ الضَّعيفَةَ ، وَالمُستَضعَفَ المَهينَ [٤] ، وأنَا الحَكَمُ العَدلُ ، سَبَقَت رَحمَتي غَضَبي ، لا اُعَذِّبُ الصِّغارَ بِذُنوبِ الكِبارِ مِن قَومِكَ ، وهُم ـ يا يونُسُ ـ عِبادي وخَلقي ، وبَرِيَّتي في بِلادي ، وفي عَيلَتي ، اُحِبُّ أن أتَأَنّاهُم ، وأرفُقَ بِهِم ، وأنتَظِرُ تَوبَتَهُم . [٥]
د ـ دادگرترينِ دادگران
٤١٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در دعاى «جوشن كبير» ـ: اى بهترينِ داوران! اى دادگرترينِ دادگران!
ه ـ دادگرى در قضاوت و حكمرانى
قرآن
«و ميان آنان به عدالت ، داورى مى شود و بر ايشان ستم نمى رود» .
حديث
٤١٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : يونس عليه السلام ، زمانى كه ديد قومش دعوت او را نمى پذيرند و به او ايمان نمى آورند ، آزرده شد و احساس بى تابى كرد . از اين رو ، به پروردگارش شِكوه نمود . در بخشى از شِكوه هاى او چنين بود : اى پروردگار من! تو مرا در سى سالگى به سوى قومم مبعوث فرمودى و من ، سى و سه سال در ميانشان ماندم و آنان را به ايمان آوردن به تو و تصديق رسالتم دعوت نمودم و از عذاب و نقمت تو بيمشان دادم ؛ امّا آنان تكذيبم كردند و به من ايمان نياوردند ، و نبوّتم را انكار نمودند و رسالتم را سبُك شمردند و من را تهديد نمودند و ترسيدم كه مرا بكُشند . پس ، عذابت را بر آنان فرود آور ؛ زيرا آنان ، قومى هستند كه ايمان نمى آورند . آن گاه خداوند به يونس عليه السلام وحى فرمود : «در ميان آنان ، زن باردار و جنين و كودك خردسال و مرد پير و زن ناتوان و مستضعف حقير وجود دارد ، در حالى كه من ، داور دادگر هستم كه رحمتم بر خشمم پيشى گرفته است . من ، خردسالان قوم تو را به خاطر گناهان بزرگ سالانشان كيفر نمى دهم و ـ اى يونس ـ آنان ، بندگان و آفريدگان و مردمان من در سرزمين هاى من و در زير پوشش من اند . دوست دارم درباره آنان ، حوصله كنم و با ايشان مدارا نمايم ، و انتظار توبه شان را مى كشم» .
[١] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٨ .[٢] يونس : ٥٤ .[٣] في المصدر : «يشكي» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] مَهِين : أي حقير (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠٩ «مهن») .[٥] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٤٤ .