گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤
«فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبَـرَهُمْ» . [١]
٢ / ٥ . ذكر الموت
٧٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ حينما سُئلَ : هل يُحشَرُ مَع الشُّهَداءِ أحَدٌ: نَعَم ، مَن يَذكُرُ المَوتَ في اليَومِ واللّيلَةِ عِشرينَ مَرّةً . [٢]
٧٤٦.الإمام عليٌّ عليه السلام : أكثِروا ذِكرَ المَوتِ عندَما تُنازِعُكُم إلَيهِ أنفسُكُم مِن الشَّهَواتِ ، وكفى بالمَوتِ واعِظا. وكانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كثيرا ما يُوصي أصحابَهُ بذِكرِ المَوتِ فيقولُ : أكثِروا ذِكرَ المَوتِ ، فإنّهُ هادِمُ اللَّذّاتِ، حائلٌ بَينَكُم وبينَ الشَّهَواتِ . [٣]
٢ / ٦ . الاستِعدادُ للموتِ
٧٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لطارق بن عبد اللّه المحازيِّ ـ: استَعِدَّ للمَوتِ قَبلَ نُزولِ المَوتِ. [٤]
٧٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ ارتَقَبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ . [٥]
٢ / ٧ . شَرُّ المَعذِرَةِ
الكتاب
« يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّــلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » . [٦]
«پس چگونه [ تاب مى آورند ] وقتى كه فرشتگان [ عذاب ]جانشان را مى ستانند و بر چهره و پشت آنان ، تازيانه مى نوازند؟» .
٢ / ٥ . ياد مرگ
٧٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ وقتى از ايشان سؤال شد : آيا كسى با شهدا محشور م: آرى . كسى كه شبانه روز ، بيست مرتبه مرگ را ياد كند.
٧٤٦.امام على عليه السلام : در هنگامى كه نفْس هايتان شما را به سوى خواهش ها مى كشانند، مرگ را فراوان ياد كنيد كه مرگ ، بهترين موعظه كننده است . پيامبر خدا ، اصحاب خود را به يادآورى مرگ ، بسيار سفارش مى كرد و مى فرمود : «مرگ را فراوان ياد كنيد؛ چرا كه برهم زننده خوشى هاست و پرده ميان شما و خواهش هاست» .
٢ / ٦ . آماده شدن براى مرگ
٧٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به طارق بن عبد اللّه محاربى ـ: اى طارق! پيش از فرا رسيدن مرگ ، خود را براى آن آماده كن.
٧٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه چشم به راه مرگ است ، در كارهاى نيك مى كوشد .
٢ / ٧ . بدترين عذرخواهى
قرآن
«[ همان ] روزى كه ستمگران را پوزش طلبى شان سود نمى دهد، و براى آنان لعنت است ؛ و برايشان بدفرجامىِ آن سراى است» .
[١] محمّد : ٢٧ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٦٨ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٢٨ ح ٣١.[٤] كنز العمال : ج ١٥ ص ٥٥١ ح ٤٢١٤٠.[٥] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٦٣ .[٦] غافر : ٥٢ .