گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٩
٨ / ٥ . نِطاقُ مَحَبَّةِ الأَولادِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَ لُكُمْ وَ لَا أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ» . [١]
الحديث
١٥٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لاِبنِ مَسعودٍ ـ: يَا بنَ مَسعودٍ ، لا تَحمِلَنَّكَ الشَّفَقَةُ عَلى أهلِكَ ووُلدِكَ عَلَى الدُّخولِ فِي المَعاصِي وَالحَرامِ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَ لَا بَنُونَ * إِلَا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » [٢] . [٣]
٨ / ٦ . العَدلُ بَينَ الأَولادِ
١٥٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَوّوا بَينَ أولادِكُم فِي العَطِيَّةِ، فَلَو كُنتُ مُفَضِّلاً أحَدا لَفَضَّلتُ النِّساءَ. [٤]
١٥٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُحِبُّ أن تَعدِلوا بَينَ أولادِكُم حَتّى فِي القُبَلِ. [٥]
١٥٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله أبصَرَ رَجُلاً لَهُ وَلَدانِ [٦] فَقَبَّلَ أحَدَهُما وتَرَكَ الآخَرَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَهَلّا واسَيتَ بَينَهُما. [٧]
٨ / ٥ . اندازه محبّت به فرزندان
قرآن
«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! [ زنهار ]اموال شما و فرزندانتان شما را از ياد خدا غافل نگردانَد، و هر كس چنين كند، آنان خود زيانكاران اند» .
حديث
١٥٩٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در نصيحتش به عبد اللّه بن مسعود ـ: اى پسر مسعود! دلسوزى نسبت به خانواده و فرزندانت ، نبايد تو را به نافرمانى ها [از خدا] و حرام ، وادار سازد ؛ چراكه خداوند متعال مى فرمايد : «[قيامت ]روزى [است] كه نه مال ، سود مى دهد و نه فرزندان، مگر كسى كه با دلى سالم ، نزد خدا آيد» .
٨ / ٦ . عدالت ميان فرزندان
١٥٩١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در هديه دادن، ميان فرزندانتان به مساوات عمل كنيد .اگر مى خواستم كسى را برترى دهم ، هر آينه ، زنان را برترى مى دادم .
١٥٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند متعال ، دوست دارد كه ميان فرزندانتان عدالت ورزيد ، حتّى در بوسيدن .
١٥٩٣.امام على عليه السلام : پيامبر صلى الله عليه و آله كسى را ديد كه دو فرزند داشت . يكى را بوسيد و ديگرى را رها كرد . [در اين هنگام]پيامبر خدا [به وى ]فرمود : «چرا ميان آنان، يكسان عمل نكردى؟!» .
[١] المنافقون : ٩.[٢] الشعراء : ٨٨ و ٨٩ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٩ ح ٢٦٦٠.[٤] السنن الكبرى : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٢٠٠٠.[٥] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٤٥ ح ٤٥٣٥٠.[٦] في المصدر : «ولدين» ، وما أثبتناه من النوادر للراوندي : ص ٩٦ ح ٤٣ .[٧] الجعفريّات : ص ٥٥.