گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠٨
٣ / ٢ . تَلبِيَةُ الإِحرامِ
أ ـ مَعنَى التَّلبِيَةِ [١]
٢٧١٤.رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ كَلامِ اللّه ِ عزّ وجلّ مع موسى عليه ا: فَنادى رَبُّنا عز و جل : يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، فَأَجابوهُ كُلُّهُم وهُم في أصلابِ آبائِهِم وأرحامِ اُمَّهاتِهِم : «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمَةَ لَكَ والمُلكَ ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ» . قالَ : فَجَعَلَ اللّه ُ عز و جل تِلكَ الإِجابَةَ شِعارَ الحَجِّ . [٢]
ب ـ كَيفِيَّةُ التَّلبِيَةِ
٢٧١٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمَّا انتَهى إلَى البَيداءِ [٣] ـ حَيثُ المَيلُ ـ قُرِّبَت لَهُ ناقَةٌ فَرَكِبَها ، فَلَمَّا انبَعَثَت بِهِ لَبّى بِالأَربَعِ . . . فَقالَ : لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمَةَ لَكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لَكَ . [٤]
٢٧١٦.عنه عليه السلام : لَمّا لَبّى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمَةَ لَكَ والمُلكَ ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ ذَا المَعارِجِ لَبَّيكَ . وكانَ عليه السلام يُكثِرُ مِن ذِي المَعارِجِ ، وكانَ يُلَبّي كُلَّما لَقِيَ راكِبًا ، أو عَلا أكَمَةً [٥] ، أو هَبَطَ وادِيًا ، ومِن آخِرِ اللَّيلِ ، وفي أدبارِ الصَّلَواتِ . [٦]
٣ / ٢ . لبّيك گفتن در احرام
الف ـ معناى لبّيك [٧]
٢٧١٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در نقل گفتگوى خداوند با موسى عليه السلام در فضي: پروردگارمان ندا داد : «اى امّت محمّد!». پس همه آنان ، در حالى كه در پشت پدران ، و رحِم مادرانشان بودند ، پاسخ دادند : «لبّيك ! اى خدا ، لبّيك ! لبّيك ! تو شريكى ندارى . لبّيك ! همانا ستايش و نعمت و فرمان روايى ، از آنِ توست . تو شريكى ندارى . لبّيك !». خداوند متعال نيز همين پاسخ را شعار حج قرار داد .
ب ـ چگونگى لبّيك گفتن
٢٧١٥.امام صادق عليه السلام : پيامبر صلى الله عليه و آله چون به «بَيداء» (در يك ميلى مكّه) [٨] رسيد، شترى نزديكش آوردند. سوار آن شد و چون ايشان را حركت داد، لبّيك هاى چهارگانه را چنين گفت: «لبّيك، پروردگارا لبّيك، لبّيك! تو را شريكى نيست . ستايش و نعمت و فرمان روايى ، از آنِ توست . شريكى براى تو نيست».
٢٧١٦.امام صادق عليه السلام : پيامبر صلى الله عليه و آله چون لبّيك گفت ، فرمود : «لبّيك ! اى خدا ، لبّيك ! لبّيك ! تو شريكى ندارى . لبّيك ! همانا ستايش و نعمت و فرمان روايى ، از آنِ توست . تو شريكى ندارى . لبّيك ! اى صاحب والايى ها ، لبّيك !». ايشان ، «ذى المعارج» را بسيار مى فرمود و هر گاه به سواره اى بر مى خورد ، يا به بالاى تپّه اى مى رسيد ، يا به دشتى سرازير مى شد ، و نيز آخرِ شب و پس از نمازها، «لبّيك» مى گفت .
[١] لبّيك» من التلبية ، وهي إجابة المنادي ، أي إجابتي لك يا ربّ ، وهو مأخوذ من لبّ بالمكان وألبّ : إذا أقام به ، وألبّ على كذا : إذا لم يفارقه . ولم يستعمل إلّا على لفظ التثنية في معنى التكرير : أي إجابة بعد إجابة ، وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر ، كأنّك قلت : ألبّ إلبابًا بعد إلباب . والتلبية من لبّيك ، كالتهليل من لا إله إلّا اللّه (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٢) .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٥٨٦.[٣] البيداء : اسم لأرض ملساء بين مكّة والمدينة ، وهي إلى مكّة أقرب، تعدّ من الشَّرف ، أمام ذي الحُلَيفة (معجم البلدان : ج ١ ص ٥٢٣).[٤] قرب الإسناد : ص ١٢٥ ح ٤٣٨.[٥] الأكمَة : التلّ أو الموضع الذي يكون أكثر ارتفاعًا ممّا حوله (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢١) .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٣٢٥ ح ٢٥٧٨.[٧] لبّيك ، در لغت ، يعنى : به چَشم! فرمان بُردارم! آرى! آمدم! گوش به فرمانم![٨] نام سرزمينى با خاك نرم، ميان مكّه و مدينه، كه به مكّه نزديك تر است.