گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠٧
٢٧١٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَمنَعهُ عَنِ الحَجِّ حاجَةٌ ظاهِرَةٌ ، أو سُلطانٌ جائِرٌ ، أو مَرَضٌ حابِسٌ ، فَماتَ ولَم يَحُجَّ فَليَمُت إن شاءَ يَهودِيًّا وإن شاءَ نَصرانِيًّا . [١]
٢ / ٣ . التَّحذيرُ مِن تَعطيلِ حَجِّ البَيتِ
٢٧١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو تَرَكَ النّاسُ الحَجَّ عامًا واحِدًا ما نوظِروا . [٢]
٢٧١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَرَكَت اُمَّتي هذَا البَيتَ أن تَؤُمَّهُ لَم تُناظَر . [٣]
الفصل الثّالث : مناسك الحجّ
٣ / ١ . مَواقيتُ الإِحرامِ
٢٧١٣.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وَقَّتَ لِأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ ، ولِأَهلِ الشّامِ الجُحفَةَ ، ولِأَهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ ، ولِأَهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ . هُنَّ لَهُنَّ ولِمَن أتى عَلَيهِنَّ مِن غَيرِهِنَّ مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ ، ومَن كانَ دونَ ذلِكَ فَمِن حَيثُ أنشَأَ حَتّى أهلُ مَكَّةَ مِن مَكَّةَ . [٤]
٢٧١٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه حاجتى آشكار يا حاكمى ستمگر يا بيمارى بازدارنده اى او را از حج باز ندارد ، ولى بى آن كه حج انجام دهد، از دنيا برود، مى خواهد يهودى بميرد و مى خواهد نصرانى بميرد (مسلمان نمى ميرد) .
٢ / ٣ . هشدار درباره تعطيل شدن حجّ خانه خدا
٢٧١١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اگر يك سال ، همه مردم ، حج رفتن را ترك كنند ، به آنان مهلت داده نخواهد شد (كيفر مى شوند) .
٢٧١٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر گاه امّتم ، قصد آمدن به زيارت خانه خدا را ترك كنند ، به آنان ، مهلت داده نخواهد شد .
فصل سوم : اعمال حج
٣ / ١ . ميقات هاى احرام
٢٧١٣.صحيح البخارى ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: پيامبر خدا ، براى اهل مدينه ، «ذو الحُلَيفه» را ميقات قرار داد و براى شاميان، «جُحفه» را و براى اهل نَجْد ، «قَرنُ المَنازل» را و براى اهل يمن ، «يَلَملَم» را . اين ميقات ها براى آنان و كسانى است كه بر آن مكان ها وارد مى شوند و آهنگِ حج و عمره مى كنند . و هر كس كه از اينها به مكّه نزديك تر باشد ـ از هر جا كه حركت كند، حتّى اهل مكّه ـ [ميقاتشان] از مكّه است .
[١] سنن الدارمي : ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٧٣٣.[٢] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١١٣ .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٨٩ .[٤] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١٤٥٢.