گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦٨
٢٣ / ٣ . الحثُّ عَلى إجابَةِ دَعوَةِ المؤمِنِ
٣٧١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أُوصِي الشاهِدَ مِن اُمَّتي والغائبَ أن يُجِيبَ دَعوَةَ المُسلِمِ ولَو على خَمسَةِ أميالٍ ؛ فإنّ ذلكَ مِن الدِّينِ . [١]
٣٧١٨.عنه صلى الله عليه و آله : مِن الجَفاءِ ... أن يُدعَى الرَّجُلُ إلى طَعامٍ فلا يُجِيبَ أو يُجِيبَ فلا يَأكُلَ . [٢]
٢٣ / ٤ . النَّهيُ عَن إجابَةِ دَعوةِ الفاسقِ
٣٧١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أبَى اللّه ُ لي زادَ المُشركينَ والمُنافِقينَ وطَعامَهُم . [٣]
٣٧٢٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لأبي ذَرٍّ وهُو يَعِظُهُ ـ: لا تَأكُل طَعامَ الفاسِقِينَ . [٤]
٢٣ / ٥ . النَّهيُ عَن تَقليلِ ما يُقَدَّمُ إلى الضَّيفِ
٣٧٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالمَرءِ إثما أن يَستَقِلَّ ما يُقَرِّبُ إلى إخوانِهِ، وكَفى بِالقَومِ إثما أن يَستَقِلُّوا ما يُقَرِّبُهُ إلَيهِم أخُوهُم . [٥]
٢٣ / ٦ . التكلُّفُ للضَّيفِ
٣٧٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَكَلَّفُوا للضَّيفِ . [٦]
٢٣ / ٣ . تشويق به پذيرفتن دعوت مؤمن
٣٧١٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به حاضران و غايبان امّت خود ، سفارش مى كنم كه دعوت مسلمان را ـ گرچه از فاصله پنج ميل باشد ـ بپذيرند ؛ زيرا اين كار، جزو دين است .
٣٧١٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از ادب به دور است ... كه مردى به ميهمانى دعوت شود و نپذيرد يا بپذيرد و از غذاى آن نخورَد .
٢٣ / ٤ . نهى از پذيرفتن دعوت فاسق
٣٧١٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند ، ناخوش دارد كه من ، از توشه و غذاى مشركان و منافقان ، استفاده كنم .
٣٧٢٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در اندرز به ابو ذر ـ: از غذاى فاسقان، تناول مكن .
٢٣ / ٥ . نهى از كم شمردن آنچه جلوى ميهمان گذاشته مى شود
٣٧٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرد [ميزبان] را همين گناه بس كه غذايى را كه پيشِ برادران خود مى گذارد، كم شمارد، و ميهمانان را نيز همين گناه بس كه آنچه را برادرشان در برابرشان مى گذارد، كم شمارند .
٢٣ / ٦ . به مشقّت انداختن خود براى ميهمان
٣٧٢٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : براى ميهمان ، خود را به مشقّت نيندازيد .
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٧٤ ح ٤.[٢] قرب الإسناد : ص ١٦٠ ح ٥٨٣.[٣] المحاسن : ج ٢ ص ١٨٠ ح ١٥١١.[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٥ ح ١١٦٢.[٥] المحاسن : ج ٢ ص ١٨٦ ح ١٥٣٣.[٦] كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٤٨ ح ٢٥٨٧٥.