گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢٥
٦ / ٢ . حَجُّ الأنبياء عليهم السلام
٢٧٧٦.مسند ابن حنبل عن ابن عَبّاس : لَمّا مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِوادي عُسفانَ حينَ حَجَّ ، قالَ : يا أبا بَكرٍ ، أيُّ وادٍ هذا ؟ قالَ : وادي عُسفانَ . قالَ : لَقَد مَرَّ بِهِ هودٌ وصالِحٌ عَلى بَكَراتٍ حُمرٍ خُطُمُهَا اللّيفُ ، اُزُرُهُمُ العَباءُ ، وأردِيَتُهُمُ النِّمارُ ، يُلَبّونَ يَحُجّونَ البَيتَ العَتيقَ . [١]
٢٧٧٧.سنن ابن ماجة عن ابن عَبّاس : كُنّا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةَ ، فَمَرَرنا بِوادٍ ، فَقالَ : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادِي الأَزرَقِ . قالَ : كَأَنّي أنظُرُ إلى موسى واضِعًا إصبَعَيهِ في اُذُنَيهِ ، لَهُ جُؤارٌ [٢] إلَى اللّه ِ بِالتَّلبِيَةِ ، مارًّا بِهذَا الوادي . ثُمَّ سِرنا حَتّى أتَينا عَلى ثَنِيَّةٍ [٣] . فَقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِهِ ؟ قالوا : ثَنِيَّةُ هَرشى [٤] لِفتٍ . [٥] قالَ: كَأَنّي أنظُرُ إلى يونُسَ ، عَلى ناقَةٍ حَمراءَ ، عَلَيهِ جُبَّةُ صوفٍ ، وخِطامُ ناقَتِهِ خُلبَةٌ [٦] ، مارًّا بِهذَا الوادي مُلَبِّيًا . [٧]
٦ / ٢ . حج گزارى پيامبران عليهم السلام
٢٧٧٦.مسند ابن حنبل ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: چون پيامبر خدا هنگام حج، از سرزمين عسفانْ عبور كرد، فرمود: «اى ابو بكر! اين ، چه سرزمينى است؟». گفت: سرزمين عسفان. فرمود: «هود و صالح نيز ، سوار بر شترانى سرخ ـ كه زِمام آنها ليف خرما بود و پوشش آنان ، عبا و ردايشان ، راهْ راه بود ـ از اين سرزمين گذشته اند، در حالى كه «لبّيك» مى گفتند و براى حجّ خانه آزاد (كعبه) مى رفتند».
٢٧٧٧.سنن ابن ماجة ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: با پيامبر خدا ميان مكّه و مدينه بوديم. از سرزمينى گذشتيم. فرمود: «اين ، چه سرزمينى است؟». گفتند: سرزمين كبود. فرمود: «گويا موسى عليه السلام را مى نگرم كه دو انگشت خود را بر گوش هاى خود نهاده و با ناله و فريادِ به [درگاه ]خدا با «لبّيك» ، از اين سرزمين مى گذرد». سپس رفتيم تا به تپّه اى رسيديم. پرسيد: «اين ، كدام تپّه است؟». گفتند: تپّه «هَرشى» يا «لِفت». فرمود: «گويا به يونس عليه السلام مى نگرم كه سوار بر شترى سرخ ، با جبّه اى پشمين ـ كه زِمام شترش از ليف خرماست ـ ، لبّيك گويان، از اين سرزمين مى گذرد» .
[١] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٠١ ح ٢٠٦٧ .[٢] الجؤار : رفع الصوت والاستغاثة (النهاية : ج ١ ص ٢٣٢) .[٣] الثَّنِيّة : العَقَبَةُ، أو طريقها ، أو هي الجبل نفسه ، أو الطريقة فيه كالنَّقْب ، أو إليه (تاج العروس : ج ١٩ ص ٢٥٧) .[٤] هَرْشَى : هي ثنيّة في طريق مكّة قريبة من الجحفة (معجم البلدان : ج ٥ ص ٣٩٧ ، لسان العرب: ج ٦ ص ٣٦٣) .[٥] لِفْت : هي ثنيّة بين مكّة والمدينة (معجم البلدان : ج ٥ ص ٢٠ ، لسان العرب: ج ٢ ص ٨٦) .[٦] الخُلب : الليف ، وقد يسمّى الحبل نفسه خُلبة (لسان العرب : ج ١ ص ٣٦٥) .[٧] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٦٥ ح ٢٨٩١ .