گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠٠
٢٦٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المَلائِكَةَ يَقومونَ يَومَ العيدِ عَلى أفواهِ السِّكَّةِ ، ويَقولونَ : اُغدوا إلى رَبٍّ كَريمٍ يُعطِي الجَزيلَ ويَغفِرُ العَظيمَ . [١]
١٤ / ٤ . مايَنبَغي قَبلَ الخُروجِ إلى الصَّلاةِ
٢٦٧٨.سنن ابن ماجة عن الفاكه بن سعد : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَغتَسِلُ يَومَ الفِطرِ ، ويَومَ النَّحرِ ، ويَومَ عَرَفَةَ . [٢]
٢٦٧٩.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ أن يَخرُجَ إلَى المُصَلّى يَومَ الفِطرِ ، كانَ يُفطِرُ عَلى تَمَراتٍ أو زَبيباتٍ . [٣]
٢٦٨٠.السنن الكبرى عن عمرو بن عوف المزني : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ عَن قَولِهِ «قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى» [٤] . قالَ : «هِيَ زَكاةُ الفِطرِ» . [٥]
٢٦٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لايَزالُ صِيامُ العَبدِ مُعَلَّقا بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ حَتّى تُؤَدِّيَ زَكاةَ فِطرِهِ. [٦]
١٤ / ٥ . ما يَنبَغي فِي الخُروجِ إلَى الصَّلاةِ
٢٦٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخرُجُ بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ . [٧]
٢٦٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فرشتگان ، روز عيد ، بر سرِ كوچه ها و گذرها مى ايستند و مى گويند: «بشتابيد به سوى پروردگار كريم كه عطاى بسيار مى دهد و [گناه ]بزرگ را مى آمرزد» .
١٤ / ٤ . آنچه پيش از رفتن به سوى نماز ، شايسته است
٢٦٧٨.سنن ابن ماجة ـ به نقل از فاكه بن سعد ـ: پيامبر خدا ، روز عيد فطر ، روز عيد قربان و روز عرفه ، غسل مى كرد .
٢٦٧٩.امام على عليه السلام : پيامبر خدا ، هر گاه مى خواست در روز عيد فطر به مصلّا برود ، چند خرما يا كشمش مى خورد.
٢٦٨٠.السنن الكبرى ـ به نقل از عمرو بن عوف مزنى ـ: از پيامبر خدا ، درباره اين آيه: « رستگار شد كسى كه زكات داد و نام پروردگارش را ياد كرد ، پس نماز خواند» پرسيدند . فرمود: «آن ، زكات فطره است».
٢٦٨١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : روزه بنده ، همواره بين آسمان و زمين ، آويخته است ، تا آن كه زكات فطره اش را بپردازد.
١٤ / ٥ . آنچه هنگام رفتن به سوى نماز ، شايسته است
٢٦٨٢.امام صادق عليه السلام : پيامبر خدا ، پس از طلوع خورشيد ، بيرون مى رفت.
[١] مستدرك الوسائل : ج ٦ ص ١٥٤ ح ٦٦٧٨.[٢] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤١٧ ح ١٣١٦ و ١٣١٥.[٣] النوادر للراوندي : ص ١٨٧ ح ٣٣٢.[٤] الأعلى : ١٤ و ١٥ .[٥] السنن الكبرى : ج ٤ ص ٢٦٨ ح ٧٦٦٨ .[٦] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ١٢١ الرقم ٤٧٣٥.[٧] الإقبال : ج ١ ص ٤٧٨.