گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٣
د ـ طيبُ المَكسَبِ وَالمَطعَمِ
٢٤٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن قالَ لَهُ : اُحِبُّ أن يُستَجابَ دُعائي ـ: طَهِّر مَأكَلَكَ ، ولا تُدخِل بَطنَكَ الحَرامَ . [١]
٢٤٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مِفتاحُ الحاجَةِ ، ولُقَمُ الحَلالِ أسنانُهُ . [٢]
٢٤٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيَرفَعُ يَدَهُ إلَى اللّه ِ ومَطعَمُهُ حَرامٌ ؛ فَكَيفَ يُستَجابُ لَهُ وهذا حالُهُ ! [٣]
ه ـ حُضورُ القَلبِ
٢٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مَعَ حُضورِ القَلبِ لا يُرَدُّ . [٤]
٢٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا يَقبَلُ اللّه ُ دُعاءَ قَلبٍ ساهٍ . [٥]
٢٤٣١.عنه صلى الله عليه و آله : اُدعُوا اللّه َ وأنتُم موقِنونَ بِالإِجابَةِ ، وَاعلَموا أنَّ اللّه َ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ . [٦]
١٢ / ٣ . مَوانِعُ الإِجابَةِ
أ ـ المَعصِيَةُ
٢٤٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائِرُهُم ، وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم طَمَعا فِي الدُّنيا ، لا يُريدونَ بِهِ ما عِندَ رَبِّهِم ، يَكونُ دينُهُم رِياءً لا يُخالِطُهُم خَوفٌ ، يَعُمُّهُمُ اللّه ُ بِعِقابٍ فَيَدعونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فَلا يَستَجيبُ لَهُم . [٧]
د ـ پاك بودن درآمد و خوراك
٢٤٢٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به كسى كه به ايشان گفت : دوست دارم دعايم مستجاب: خوراكت را پاك گردان و حرام وارد شكمت مكن.
٢٤٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دعا، كليد حاجت است و لقمه هاى حلال ، دندانه هاى آن كليدند.
٢٤٢٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بنده، دستش را به سوى خدا برمى دارد ، در حالى كه خوراكش حرام است . با چنين وضعى ، چگونه دعايش پذيرفته شود؟
ه ـ حضور قلب
٢٤٢٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دعاى همراه با حضور قلب ، رد نمى شود.
٢٤٣٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در سفارش هاى خود به على عليه السلام ـ: اى على ! خداوند، دعاى دل غافل را نمى پذيرد.
٢٤٣١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خدا را بخوانيد و به اجابت، يقين داشته باشيد ؛ امّا بدانيد كه خداوند ، دعاى برخاسته از دل غافل بى توجّه را نمى پذيرد.
١٢ / ٣ . موانع اجابت دعا
الف ـ گناه
٢٤٣٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به زودى ، زمانى خواهد رسيد كه مردم ، به سبب دنياخواهى ، باطنى پليد و ظاهرى نيك دارند . آنچه را نزد پروردگارشان است ، نمى خواهند . دينشان رياكارانه است و در دل هايشان ترسى [از خدا]نيست . عذاب خدا، آنان را فرا مى گيرد و مردم ، همچون شخصِ در حال غرق شدن ، به درگاه او دعا مى كنند ؛ امّا دعايشان را نمى پذيرد.
[١] عدّة الداعي : ص ١٢٨ .[٢] الدعاء المأثور وآدابه : ص ٥٧ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٤٩ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٨ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٥٧٦٢ .[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١٧ ح ٣٤٧٩.[٧] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٦ ح ١٤.