گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٩
الباب الاول: التَّبليغ
الفصل الأوّل : مكانة التّبليغ
١ / ١ . وُجوبُ التَّبليغِ
الكتاب
« وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ » . [١]
الحديث
١٤٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنّي اُجَدِّدُ القَولَ : ألا فَأَقيمُوا الصَّلاةَ ، وآتُوا الزَّكاةَ ، وَأمُروا بِالمَعروفِ ، وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ . ألا وإنَّ رَأسَ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ أن تَنتَهوا إلى قَولي ، وتُبَلِّغوهُ مَن لَم يَحضُر ، وتَأمُروهُ بِقَبولِهِ ، وتَنهَوهُ عَن مُخالَفَتِهِ ؛ فَإِنَّهُ أمرٌ مِنَ اللّه ِ عز و جل ومِنّي . [٢]
١ / ٢ . أهَمِّيَّةُ التَّبليغِ
١٤٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لعليّ عِندَ ما بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ ـ: يا عَلِيُّ! لا تُقاتِلَنّ أحَدا حَتّى تَدعوهُ ، وَايمُ اللّه ِ لَأَن يَهدِيَ اللّه ُ عَلى يَدَيكَ رَجُلاً خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَربَت ، ولَكَ ولاؤُهُ يا عَلِيُّ [٣] .
١٤٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ إذا بَعَثَ بَعثا قالَ ـ: تَأَلَّفُوا النّاسَ ، وتَأَنَّوا بِهِم ، ولا تُغيروا عَلَيهِم حَتّى تَدعوهُم ؛ فَما عَلَى الأَرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا وإن تَأتوني بِهِم [مُسلِمينَ] أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَقتُلوا رِجالَهُم وتَأتوني بِنِسائِهِم . [٤]
باب يكم : تبليغ
فصل يكم : جايگاه تبليغ
١ / ١ . وجوب تبليغ
قرآن
«و پند ده، كه مؤمنان را پند ، سود مى بخشد» .
حديث
١٤٣٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آگاه باشيد! من ، اين سخن را تكرار مى كنم : هان! نماز را به پاى داريد و زكات را بپردازيد و امر به معروف و نهى از منكر كنيد. بدانيد كه اساس امر به معروف و نهى از منكر ، آن است كه به سخن من بينجامد و آن سخن را به كسى كه حاضر نيست ، برسانيد و او را به پذيرش آن ، فرمان دهيد و از مخالفتش باز داريد كه آن ، فرمانى از جانب خداوند عز و جل و من است .
١ / ٢ . اهمّيت تبليغ
١٤٣٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به على عليه السلام ، آن هنگام كه او را به سوى ي: اى على! اگر خداوند به دستان تو انسانى را هدايت كند ، از آنچه خورشيد بر آن تابيده و غروب كرده ، براى تو بهتر است، و براى توست ولايت او، اى على!
١٤٣٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ زمانى كه دسته اى را گسيل مى داشت [به آنان] مى ف: با مردم ، اُلفت بگيريد و به آنان فرصت دهيد و تا آنان را [به اسلام] فرا نخوانده ايد ، بر آنان هجوم نياوريد كه بر روى زمين ، هيچ خانواده روستانشين يا چادرنشينى نيست ، مگر آن كه اگر آنان را مسلمان پيش من آوريد، برايم دوست داشتنى تر از آن است كه مردانشان را بكُشيد و زنانشان را نزد من آوريد .
[١] الذاريات : ٥٥.[٢] الاحتجاج : ج ١ ص ١٥٧ ح ٣٢.[٣] الكافي : ج ٥ ص ٢٨ ح ٤.[٤] المطالب العالية : ج ٢ ص ١٦٦ ح ١٩٦٢.