گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
الباب الثالث : الدنيا
الفصل الأوّل : معرفة الدنيا
١ / ١ . خَصائِصُ الدُّنيا
الكتاب
« إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً » . [١]
الحديث
١٠٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ بَلاءٍ [٢] ، ومَنزِلُ بُلغَةٍ [٣] وعَناءٍ ، قَد نزَعَت [٤] عَنها نُفوسُ السُّعَداءِ ، وَانتُزِعَت بِالكُرهِ مِن أيدِي الأَشقِياءِ . [٥]
١١٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مِحنَةٍ [٦] . [٧]
١١٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي التَّحذيرِ مِنَ الدُّنيا ـ: أيُّهَا النّاسُ ! هذِهِ دارُ تَرَحٍ [٨] لا دارُ فَرَحٍ ، ودارُ التِواءٍ لا دارُ استِواءٍ ، فَمَن عَرَفَها لَم يَفرَح لِرَجاءٍ ، ولَم يَحزَن لِشَقاءٍ . [٩]
باب سوم : دنيا
فصل يكم : شناخت دنيا
١ / ١ . ويژگى هاى دنيا
قرآن
«در حقيقت، ما آنچه بر زمين است، زيورى براى آن قرار داديم تا آنان را بيازماييم كه كدام يك از ايشان نيكوكارترند» .
حديث
١٠٩٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دنيا، سراى آزمايش است و منزلگاه روزىِ گذران زندگى و رنج . جان هاى نيك بختان از [علاقه به]آن ، كَنده شده و از دست شوربختان به زور گرفته مى شود.
١١٠٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دنيا ، سراى محنت [١٠] است.
١١٠١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در بر حذر داشتن از دنيا ـ: اى مردم! اين جا سراى غم است ، نه سراى شادى، و سراى پيچ در پيچ است ، نه سراى سرراست. پس هر كه دنيا را بشناسد ، به اميدى شاد نمى شود و از رنجى اندوهگين نمى گردد .
[١] الكهف : ٧.[٢] البلاء : الاختبار ؛ ويكون بالخير والشرّ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٨٥ «بلا») .[٣] دارُ بُلْغَة : أي دارُ عملٍ يُتبلّغ فيها من صالح الأعمال ويُتزوّد (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٨٧ «بلغ») .[٤] نَزَع عن الشيء : كَفَّ وأقْلَعَ عنه (المصباح المنير : ص٦٠٠ «نزع») .[٥] أعلام الدين : ص ٣٤٢ ح ٣٢ .[٦] المِحْنة : واحدة المِحَن التي يُمْتَحَنُ بها الإنسان من بليّة . ومَحَنتُه وامتَحَنتُه : أي اختبرته ، والاسم المحنة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠١ «محن») .[٧] عوالي اللآ لي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٠ .[٨] تَرِحَ تَرَحا فهو تَرِح : إذا حَزِن (المصباح المنير : ص ٧٤ «ترح») .[٩] أعلام الدين : ص ٣٤٣.[١٠] مِحنت: بلايى كه خداوند ، آدمى را بدان بيازمايد (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠١ «محن»).