گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧
٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ قَد وَضَعَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ شَريفاً ، وشَرَّفَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَضيعاً ، وأعَزَّ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ ذَليلًا ، وأذهَبَ بِالإِسلامِ ما كانَ مِن نَخوَةِ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرِها بِعَشائِرِها وباسِقِ أنسابِها . فَالنّاسُ اليَومَ كُلُّهُم ـ أبيَضُهُم وأسوَدُهُم ، وقُرَشِيُّهُم وعَرَبِيُّهُم وعَجَمِيُّهُم ـ مِن آدَمَ ، وإنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللّه ُ مِن طينٍ ، وإنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللّه ِ عز و جليَومَ القِيامَةِ أطوَعُهُم لَهُ وأتقاهُم. [١]
١١ / ٥ . ما اُبْرِمَ مِنْ سُنَنِ الجاهِليَّةِ
٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّا ما سَنَّهُ الإِسلامُ ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ. [٢]
٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا حِلفَ فِي الإِسلامِ ، وأيُّما حِلفٍ كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلّا شِدَّةً. [٣]
٦١.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ رَجَباً شَهرُ اللّه ِ الأَصَمُّ ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّه ِ عز و جلحُرمَةً وفَضلًا ، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها ، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلّا تَعظيماً وفَضلًا. [٤]
٦٢.الزهد للحسين بن سعيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : النّاسُ يَروونَ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : أشرَفُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ أشرَفُكُم فِي الإِسلامِ . فَقالَ عليه السلام : صَدَقوا ، ولَيسَ حَيثُ تَذهَبونَ ، كانَ أشرَفُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ أسخاهُم نَفساً ، وأحسَنَهُم خُلقاً ، وأحسَنَهُم جِواراً ، وأكَفَّهُم أذًى ، فَذلِكَ الَّذي إذا أسلَمَ لَم يَزِدهُ إسلامُهُ إلّا خَيراً. [٥]
٥٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به راستى كه خداوند به سبب اسلام ، آن را كه در جاهليّتْ شريف بود ، پست كرد و به سبب اسلام ، كسانى را كه در جاهليّتْ پست بودند ، شرافت بخشيد و به واسطه اسلام ، كسانى را كه در جاهليّتْ خوار بودند ، عزيز ساخت و به واسطه اسلام ، غرور جاهليّت و فخرفروشى به قبيله ها و تبارهاى برجسته را از بين برد . امروز ، همه مردم ، از سياه و سفيد و قُريشى و عرب و غير عرب ، از نسل آدم اند و خداوند ، آدم را از خاك آفريد . به درستى كه محبوب ترينِ مردم در نزد خداوند در روز رستاخيز ، پارساترين و پيروترينِ آنها نسبت به خداوند است .
١١ / ٥ . سنّت هاى جاهلى تأييد شده و ماندگار
٥٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در سفارش به معاذ بن جبل ، هنگامى كه او را به يم: رسم هاى جاهليّت را نابود كن ، جز آنچه را كه اسلام تأييد كرده است ، و شئون اسلامى را آشكار كن ؛ بزرگ و كوچك آن را .
٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ پيمانى [كه نو پديد باشد ، ]در اسلام نيامده است ، و هر پيمانى كه در جاهليّت [ در امر خير و يارى كردن حق ]بود ، اسلام بر شدّت آن افزوده است .
٦١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بدانيد كه رجب ، «ماه بزرگ خدا (شهر اللّه الأصمّ)» است و آن ، ماهى بزرگ است و ماه رجب را «اَصمّ» ناميده اند ؛ زيرا هيچ ماهى در احترام و فضيلت ، به پايه اش نمى رسد . مردمان جاهليّت ، اين ماه را بزرگ مى شمردند . پس هنگامى كه اسلام آمد ، بر بزرگى و فضيلت آن افزود .
٦٢.الزهد ، حسين بن سعيد ـ به نقل از زراره ـ: به امام باقر عليه السلام گفتم : مردم نقل مى كنند كه پيامبر خدا فرمود : «گرامى ترينِ شما در جاهليّت ، گرامى ترينِ شما در دوران اسلام است» . امام باقر عليه السلام فرمود : «راست مى گويند ؛ ولى نه آن گونه كه شما گمان مى كنيد . شريف ترين مردمان در جاهليّت ، كسانى بودند كه از همه بخشنده تر ، خوشْ اخلاق تر ، همسايه دارتر و بى آزارتر بودند . اينان اگر اسلام بياورند ، اسلام جز بر خوبى شان نمى افزايد» .
[١] الكافي : ج ٥ ص ٣٤٠ ح ١ .[٢] تحف العقول : ص ٢٥ .[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٦١ ح ٢٠٦ .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٢٤ ح ١٢ .[٥] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٩ ح ١٥٧ .