گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالاِغتِرارِ بِاللّه ِ جَهلًا. [١]
٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَرَ أنَّ للّه ِِ عِندَهُ نِعمَةً إلّا في مَطعَمٍ ومَشرَبٍ ، قَلَّ عِلمُهُ وكَثُرَ جَهلُهُ. [٢]
الفصل التّاسع : ما ينبغي للجاهل
٩ / ١ . التَّعَلُّم
٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً ، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً. [٣]
٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ ، قالَ اللّه ُ جَلَّ ذِكرُهُ : «فَسْـئلُواْ أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» [٤] . [٥]
٩ / ٢ . الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ
٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ،مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ ...بَرِيًّا مِنَ المُحَرَّماتِ،واقِفاً عِندَ الشُّبُهاتِ. [٦]
الفصل العاشر : ما ينبغي في معاشرة الجاهل
١٠ / ١ . السَّلامُ عِندَ المُخاطَبَةِ
الكتاب
« وَ عِبَادُ الرَّحْمَـنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَ إِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَـهِلُونَ قَالُواْ سَلَـمًا » . [٧]
٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : براى نادانى ، همين بس كه [آدمى ]به [ مهلتى كه ]خداوند [ داده و در كيفر گناهان عجله نكرده ، ]فريفته شود .
٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن كه نعمت خداوند را جز در خوراكى و نوشيدنى نمى بيند ، دانشش اندك و نادانى اش بسيار است .
فصل نهم : آنچه شايسته جاهل است
٩ / ١ . آموختن
٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه ساعتى بر خوارىِ فرا گرفتن شكيب نورزد ، همواره در خوارىِ نادانى باقى مى ماند .
٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سزاوار نيست عالم با داشتن علم ، خاموشى گزيند ؛ و سزاوار نيست جاهل بر جهل خود،سكوت كند.خداوند ـ كه بزرگ است يادش ـ مى فرمايد: «پس اگر نمى دانيد، از اهل ذكر ، جويا شويد» .
٩ / ٢ . درنگ كردن در موارد ترديد
٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به على عليه السلام ـ: از ويژگى هاى مؤمن ، آن است كه ... از حرام ها پاك باشد و در موارد ترديد ، توقّف كند .
فصل دهم : آنچه در معاشرت با جاهل ، شايسته است
١٠ / ١ . سلام كردن ، هنگام رويارويى
قرآن
«و بندگان خداى رحمان ، كسانى اند كه روى زمين به نرمى گام برمى دارند و چون نادانان ، ايشان را طرف خطاب قرار دهند ، به ملايمت پاسخ مى دهند» .
[١] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٧٢ ح ٧٤٦ .[٢] أعلام الدين : ص ٢٩٤ .[٣] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٥ .[٤] النحل : ٤٣ و الأنبياء : ٧ .[٥] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٩٨ ح ٥٣٦٥ .[٦] التمحيص : ص ٧٤ ح ١٧١ .[٧] الفرقان : ٦٣ .