گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٥
الباب الثامن : الإيمان بالمعاد
الفصل الأوّل : الآخرة
١ / ١ . تَسمِيَةُ الآخِرَةِ
٧١٤.علل الشرائع عن يزيد بن سلام : أنَّه سَألَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : أخبِرني لِمَ سُمِّيَتِ الآخِرَةُ آخِرَةً؟ قالَ[ صلى الله عليه و آله ] : لِأَنَّها مُتَأَخِّرَةٌ تَجيءُ مِن بَعدِ الدُّنيا ، لا توصَفُ سِنينُها ، [١] ولا تُحصى أيّامُها ، ولا يَموتُ سُكّانُها . [٢]
١ / ٢ . المُقارَنَةُ بَينَ الآخِرةِ وَالدُّنيا
٧١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ. [٣]
٧١٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُكُم أيُّهَا الاُمَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللّه ِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَنَفحَةِ [٤] أرنَبٍ ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللّه ِ! وَاستَعينوا بِاللّه ِ رَبِّكُم . [٥]
باب هشتم : ايمان به معاد
فصل يكم : آخرت
١ / ١ . نام گذارى آخرت
٧١٤.علل الشرائع ـ به نقل از يزيد بن سلام ، در گفتگو با پيامبر خدا: [گفتم :] مرا خبر ده كه چرا آخرت را آخرت ناميده اند؟ فرمود : «چون متأخّر از دنياست و پس از آن مى آيد . سال هاى آن به وصف نمى آيند و روزهايش شماره نمى شوند و ساكنانش نمى ميرند» .
١ / ٢ . مقايسه ميان آخرت و دنيا
٧١٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آنچه دنيا از آخرت گرفته است ، جز به اندازه آبى كه سوزنى فرو رفته در دريا به خود مى گيرد ، نيست .
٧١٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : حكايت شما ـ اى مردم ـ همانند سپاهى است كه ابتداى آن رفته و نداى كوچ [در آن ،] سر داده شده است . پس چه زود ، آخر آن سپاه به اوّلش مى رسد! به خدا سوگند ، دنيا در برابر آخرت ، جز به مانند يك نَفَس (جهش) [٦] خرگوشى نيست . بكوشيد ، بكوشيد ـ اى بندگان خدا ـ و از خداوند ، پروردگارتان ، كمك بجوييد .
[١] في المصدر : «سنيها» ، والتصويب من بحار الأنوار . قال ابن الأثير : تجمع السنة على سنَهات وسَنَوات ، فإذا جمعتها جمع الصحّة كسرت السين فقلت:سِنون وسِنين ، وبعضهم يضمّها، ومنهم من يقول : سِنين على كلّ حال في الرفع والنصب والجرّ ويجعل الإعراب على النون الأخيرة ، فإذا أضفتها على الأول حذفت نون الجمع للإضافة وعلى الثاني لا تحذفها فتقول : سِني زيد وسنينُ زيد (النهاية : ج ٢ ص ٤١٤ «سنه») .[٢] علل الشرائع : ص ٤٧٠ ح ٣٣ .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٣٠٨ ح ٧٣٣.[٤] كذا في المصدر بالحاء المهملة ، والظاهر أنّها مصحّفة عن «نفجة» بالجيم ، قال ابن الأثير : كنفجة أرنب : أي كوثبته من مَجثَمه ، يريد تقليل مدّتها (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نفج») .[٥] الفردوس : ج ٤ ص ١٤٨ ح ٦٤٥٦.[٦] در مأخذ ، «نفحة (با حا)» آمده است ؛ ولى ظاهرا تصحيف شده «نفجة» (با جيم) باشد . ابن اثير مى گويد : «كنفجة أرنب ؛ مانند يك جهش خرگوش . و مراد ، كم بودن مدّت دنياست» .