گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨
الباب السابع : الدّين ، الشّريعة ، الإسلام
الفصل الأوّل : الدّين
١ / ١ . وَحدَةُ الشَرائِعِ
الكتاب
« شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَ الَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ هِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُواْ الدِّينَ وَ لَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ » . [١]
الحديث
٦٧٧.الإمام الصّادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ تباركَ وتعالى أعطى محمّدا صلى الله عليه و آله شَرائعَ نُوحٍ وإبراهيمَ وموسى وعيسى عليهم السلام . [٢]
١ / ٢ . الحَثُّ عَلَى التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ
الكتاب
« وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَـآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَ لِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » . [٣]
الحديث
٦٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُفٍّ لِكُلِّ مُسلمٍ لا يَجعَلُ في كُلِّ جُمعَةٍ [٤] يَوما يَتَفَقَّهُ فيهِ أمرَ دِينِهِ ويَسألُ عن دِينِهِ . [٥]
باب هفتم : دين ، شريعت و اسلام
فصل يكم : دين
١ / ١ . يگانگى اديان
قرآن
«از دين، آنچه را به نوح درباره آن سفارش كرده بود، براى شما دين قرار داد و نيز آنچه را كه به تو وحى كرديم و آنچه را كه درباره آن به ابراهيم و موسى و عيسى سفارش نموديم كه : «دين را بر پا داريد و در آن ، تفرقه اندازى مكنيد» . بر مشركان آنچه ايشان را به سوى آن فرا مى خوانى، گران مى آيد. خدا هر كه را بخواهد، به سوى خود برمى گزيند، و هر كه را كه از درِ توبه درآيد، به سوى خود راه مى نمايد» .
حديث
٦٧٧.امام صادق عليه السلام : خداوند ـ تبارك و تعالى ـ دين هاى نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام را به محمّد صلى الله عليه و آله داد .
١ / ٢ . تشويق به ژرف انديشى در دين
قرآن
«و شايسته نيست مؤمنان ، همگى [ براى جهاد ] كوچ كنند. پس چرا از هر فرقه اى از آنان، دسته اى كوچ نمى كنند تا [ دسته اى بمانند و ] در دين آگاهى پيدا كنند و قوم خود را ـ وقتى به سوى آنان بازگشتند ـ بيم دهند ، باشد كه آنان [ از كيفر الهى ]بترسند؟» .
حديث
٦٧٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اُف بر هر مسلمانى كه هفته اى يك روز را به كار آموختن امور دينى خود و پرسيدن مسائل دينى اش اختصاص ندهد!
[١] الشورى : ١٣.[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٧ ح ١ .[٣] التوبة : ١٢٢.[٤] قال المجلسيّ رضوان اللّه عليه : المراد بالجمعة الاُسبوع ؛ تسميةً للكلّ باسم الجزء .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٧٤٨ .