گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤
٥٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا أحَبَّ عَبدا اِبتَلاهُ ؛ لِيَسمَعَ صَوتَهُ . [١]
الفصل السّادس : آثار محبّة اللّه
٦ / ١ . اِستِجابَةُ الدَّعَواتِ
٥٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : مَن أهانَ لي وَلِيّا فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي . وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ . [٢]
٦ / ٢ . خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة
٥٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا ، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى ، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى ، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى . [٣]
٥٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عز و جل ، هر گاه بنده اى را دوست بدارد ، او را مبتلا مى كند تا صداى [دعاى ]او را بشنود .
فصل ششم : آثار خدا دوستى
٦ / ١ . استجابت دعاها
٥٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عز و جل فرمود : «هر كس يكى از دوستانم را خوار سازد ، به پيكار من برخاسته است . هيچ بنده اى با چيزى محبوب تر در نزد من از آنچه بر او واجب ساخته ام ، به من نزديك نمى شود . بنده ، با كارهاى مستحب به من نزديك مى شود ، تا آن جا كه او را دوست مى دارم . پس چون دوستش داشتم ، گوش شنوايش ، چشم بينايش ، زبان گويايش و دست نيرومندش مى شوم . اگر مرا بخواند ، پاسخش مى دهم و اگر از من بخواهد ، به او مى بخشم» .
٦ / ٢ . خير دنيا و آخرت
٥٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : قلب ها سه گونه اند : قلبى مشغول به دنيا ، قلبى مشغول به عُقبا ، و قلبى مشغول به مولا . قلب مشغول به دنيا ، سختى و بلا دارد . قلب مشغول به عُقبا ، درجات والا دارد . و امّا قلب مشغول به مولا ، دنيا و عُقبا و مولا از آنِ اوست .
[١] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ١٤٦ ح ٩٧٨٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٧.[٣] المواعظ العدديّة : ص ١٤٦ .