گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦
٣ / ٥٨ . الوكيل
الكتاب
« رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً » . [١]
الحديث
٤٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آخِرُ ما تَكَلَّمَ بِهِ إِبراهيمُ عليه السلام حينَ أُلقِيَ فِي النَّارِ : «حَسبي اللّه ُ ونِعمَ الوَكِيل» . [٢]
٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَّكِل إِلى [٣] غَيرِ اللّه ِ ، فَيَكِلَكَ اللّه ُ إِلَيهِ . [٤]
٣ / ٥٩ . الوليّ ، المولى
الكتاب
« اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّـغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّـلُمَـتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَــلِدُونَ » . [٥]
الحديث
٤١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أَنتَ ثِقَتي عِندَ شِدَّتي، ورَجائي عِندَ كُربَتي، وعُدَّتي عِندَ الأُمورِ الَّتي تَنزِلُ بي، فَأَنتَ وَلِيِّي في نِعمَتي، وإِلهي وإِلهُ آبائي ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . [٦]
٣ / ٥٨ . وكيل
قرآن
«[ اوست ]پروردگار خاور و باختر . خدايى جز او نيست . پس او را كارسازِ خويش اختيار كن» .
حديث
٤٠٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن گاه كه ابراهيم عليه السلام در آتشْ پرتاب شد ، واپسين سخن او اين بود : «خدا مرا بس است و نيكو حمايتگرى است» .
٤١٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به غير خدا اعتماد نكن ؛ چرا كه [ در اين صورت ، ]خدا تو را به او مى سپارد .
٣ / ٥٩ . ولى ، مولا
قرآن
«خداوند ، سروَر كسانى است كه ايمان آورده اند . آنان را از تاريكى ها به سوى روشنايى به در مى برد ؛ و[ لى ]كسانى كه كفر ورزيده اند، سروَرانشان [ همان عصيانگران ]طاغوت اند، كه آنان را از روشنايى به سوى تاريكى ها به در مى برند. آنان ، اهل آتش اند كه خود، در آن جاودان اند» .
حديث
٤١١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بار خدايا ! تويى مورد اعتماد من در سختى ام ، و اميد من ، در گرفتارى ام ، و ساز و برگ منى در امورى كه بر من مقدّر مى كنى . پس تو در نعمت من ، سرپرست منى و خداى من و خداى پدران منى . بر محمّد و خاندان او درود فرست !
[١] المزمّل : ٩.[٢] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ١١٨ الرقم ٤٧٢٨ .[٣] كذا في المصدر والصحيح : «على» .[٤] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢١٧ ح ١٢٧٩٠ .[٥] البقرة : ٢٥٧.[٦] مصباح المتهجّد: ص ١٦ ح ١٥ .