گزيده حكمت نامه پيامبر اعظم صلّي الله عليه و آله و سلّم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٧
٣ / ١٩ . الخالِقُ [١]
الكتاب
«ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَـمًا فَكَسَوْنَا الْعِظَـمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَــلِقِينَ» . [٢]
«إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّـقُ الْعَلِيمُ» . [٣]
الحديث
٣٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «أَحْسَنَ كُلَّ شَىْ ءٍ: أَما إِنَّ اِستَ القِرَدَةِ لَيسَت بِحَسَنةٍ ولكِنَّهُ أَحكَمَ خَلقَها . [٤]
٣٥٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ اللّه عز و جل ـ: خَلَقَ ما خَلَقَ بِلا مَعونَةٍ مِن أَحَدٍ ، ولا تَكَلُّفٍ ولَا احتِيالٍ . [٥]
٣ / ١٩ . خالق [٦]
قرآن
«آن گاه ، نطفه را به صورت عَلَقه درآورديم. پس آن ، عَلَقه را [ به صورت ]مُضغه گردانيديم، و آن گاه مضغه را استخوان هايى ساختيم، بعد ، استخوان ها را با گوشتى پوشانيديم . آن گاه [ جنين را در ] آفرينشى ديگر پديد آورديم. آفرين باد بر خدا كه بهترينِ آفرينندگان است!» .
«به درستى كه پروردگار تو ، همان آفريننده داناست» .
حديث
٣٥٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ درباره آيه «هر آنچه آفريد ، نيكو گردانْد» {: هان! سرين بوزينگان ، زيبا نيست ؛ ولى [خداوند]آفرينش آن را استوار ساخته است .
٣٥٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در وصف خداوند عز و جل ـ: و آنچه را آفريد ، بدون يارى گرفتن از كسى و به سختى افتادن و چاره انديشى آفريد .
[١] إنَّ حقيقة الحُسن عبارة عن تناسق أَجزاء كلّ شيء مع بعضها ، وانسجام كلّ الأَجزاء مع ما هو خارج ذاته من هدف وغاية ، فجمالُ الوجه إذا على سبيل المثال يعني تناسب أَجزائه ، وحُسن العدالة يعني انسجامها مع هدف المجتمع المتمدّن ، حيث ينالُ كلّ ذي حقّ حقّه وقس على ذلك . ومن الممكن أَن نجد شيئا من الأَشياء ، ليس جميلاً في نظرنا بمقارنته بغيره ، لكنّه في الواقع جميل لنفسه وفي إِطار نظام الخليقة ، فقد روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله في معرض حديثه عن قوله سبحانه : «الَّذِى أَحْسَنَ كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقَهُ » (السجدة : ٧) : أما إنَّ إستَ القِرَدَةِ لَيسَت بِحَسَنَةٍ ولكِنَّهُ أحكَمَ خَلقَها (الدر المنثور : ج ٦ ص ٥٣٩) . إِنّ هذا المعنى ينسجم أَيضا مع المفهوم اللغوي لكلمة «أحْسَنَ» يقول الفيومي : أحسنت الشيء : عرفته وأتقنته (المصباح المنير : ص ١٣٦) .[٢] المؤمنون : ١٤.[٣] الحجر : ٨٦ .[٤] الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥٣٩ .[٥] الاحتجاج : ج ١ ص ١٤٠ ح ٣٢ .[٦] حقيقت حُسن و نيكويى ، عبارت است از : تناسب اجزاى هر چيز با يكديگر و هماهنگى كلّ اجزا با هدف و غايتى كه خارج از ذات آن است . بنا بر اين ، به عنوان نمونه ، حُسن چهره ، يعنى تناسب اجزاى آن و حُسن دادگرى ، يعنى هماهنگى دادگرى با هدف جامعه متمدّن كه در آن ، هر حقدارى به حقّ خود برسد . امكان دارد چيزى را بيابيم كه در سنجش با چيز ديگر ، در ديده ما زيبا نيايد ؛ امّا آن ، در واقعْ براى خود و در چارچوب نظام آفرينش ، زيباست . از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت شده كه به مناسبت سخن گفتن درباره آيه «الَّذِى أَحْسَنَ كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقَهُ ؛ آن كه هر چه آفريد، نيكو ساخت» ، فرمود : أما إنَّ إستَ القِرَدَةِ لَيسَت بِحَسَنَةٍ ولكِنَّهُ أحكَمَ خَلقَها. هان! سُرينِ بوزينگان ، زيبا نيست؛ ولى [خداوند ]آفرينش آن را استوار ساخته است. اين معنا با مفهوم لغوى واژه «أحسَنَ» نيز هماهنگ است . فَيّومى مى گويد : «أحسنتُ الشى ء ، يعنى : آن را شناختم و به نيكويى انجام دادم» .