دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - ٣/ ٣ ٥ دعا بر فرزندان، كارگزاران و يارانش
٤٣١٠. عنه ٧ لَمّا قُتِلَ عَمّارٌ: رَحِمَ اللّهُ عَمّارا يَومَ أسلَمَ، ورَحِمَ اللّهُ عَمّارا يَومَ قُتِلَ، ورَحِمَ اللّهُ عَمّارا يَومَ يُبعَثُ حَيّا.[١]
٤٣١١. عنه ٧ لِعَمرِو بنِ الحَمِقِ: اللّهُمَّ نَوِّر قَلبَهُ بِالتُّقى، وَاهدِهِ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ.[٢]
٤٣١٢. عنه ٧ لِهاشِمٍ المِرقالِ: اللّهُمَّ ارزُقهُ الشَّهادَةَ في سَبيلِكَ، وَالمُرافَقَةَ لِنَبِيِّكَ ٦.[٣]
٤٣١٣. عنه ٧ لِأَهلِ الكوفَةِ بَعدَ فَتحِ البَصرَةِ: وجَزاكُمُ اللّهُ مِن أهلِ مِصرَ عَن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكُم أحسَنَ ما يَجزِي العامِلينَ بِطاعَتِهِ، وَالشّاكِرينَ لِنِعمَتِهِ؛ فَقَد سَمِعتُم و أطَعتُم، ودُعيتُم فَأَجَبتُم.[٤]
٤٣١٤. عنه ٧ لِأَهلِ مِصرَ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: عَصَمَكُمُ اللّهُ بِالهُدى، وثَبَّتَكُم بِالتُّقى، ووَفَّقَنا وإيّاكُم لِما يُحِبُّ ويَرضى. وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ.[٥]
٤٣١٥. عنه ٧ لِأَهلِ مِصرَ في عَهدِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: جَعَلَ اللّهُ خُلَّتَنا ووُدَّنا خُلَّةَ المُتَّقينَ ووُدَّ المُخلَصينَ، وجَمَعَ بَينَنا وبَينَكُم في دارِ الرِّضوانِ إخوانا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ.[٦]
٤٣١٦. عنه ٧ لِأَصحابِهِ بَعدَ استَشهادِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: اللّهُمَّ اجمَعنا وإيّاهُم عَلَى الهُدى، وزَهِّدنا وإيّاهُم فِي الدُّنيا، وَاجعَلِ الآخِرَةَ خَيرا لَنا ولَهُم مِنَ الاولى.[٧]
[١] أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٩٧، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٦٢، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٥٣٩ ح ٣٧٤١١ نقلًا عن ابن عساكر.
[٢] وقعة صفّين: ص ١٠٣، الاختصاص: ص ١٥ وفيه« باليقين» بدل« بالتُّقى»؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٨١.
[٣] وقعة صفّين: ص ١١٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٨٤.
[٤] نهج البلاغة: الكتاب ٢، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٨٤ ح ٥٧.
[٥] الغارات: ج ١ ص ٢٦١؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٧٥ كلاهما عن صعصعة بن صوحان.
[٦] الغارات: ج ١ ص ٢٥٠ عن عباية، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٥٠ ح ٧٢٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٧٢ عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن.
[٧] الغارات: ج ١ ص ٣٢٢ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٧٣ ح ٧٢٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ١٠٠ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه.