دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ٥/ ٦ ضربههاى كارى
|
أنَا النّبِيُّ لا كَذِبَ |
أنَا ابنُ عَبدِالمُطَّلِبِ |
|
قالَ الحارِثُ بنُ نَوفَلٍ: فَحَدَّثَنِي الفَضلُ بنُ العَبّاسِ، قالَ: التَفَتَ العَبّاسُ يَومَئِذٍ وقَد أقشَعَ النّاسُ عَن بَكرَةِ أبيهِم، فَلَم يَرَ عَلِيّا ٧ في مَن ثَبَتَ، فَقالَ: شوهَةٌ بوهَةٌ، أفي مِثلِ هذَا الحالِ يَرغَبُ ابنُ أبي طالِبٍ بِنَفسِهِ عَن رَسولِ اللّهِ ٦ وهُوَ صاحِبُ ما هُوَ صاحِبُهُ! يَعنِي المَواطِنَ المَشهورَةَ لَهُ فَقُلتُ: نَقِّص قَولَكَ لِابنِ أخيكَ يا أبَه. قالَ: ما ذاكَ، يا فَضلُ؟ قُلتُ: أما تَراهُ فِي الرَّعيلِ الأَوَّلِ، أما تَراهُ فِي الرَّهِجِ، قالَ: أشعِرهُ لي يا بُنَيَّ. قُلتُ: ذو كَذا ذو كَذا ذُو البُردَةِ. قالَ: فَما تِلكَ البَرقَةُ؟ قُلتُ: سَيفُهُ يُزَيِّلُ بِهِ بَينَ الأَقرانِ. فَقالَ: بَرُّ بنُ بَرٍّ، فِداهُ عَمٌّ وخالٍ. قالَ: فَضَرَبَ عَلِيٌّ ٧ يَومَئِذٍ أربَعينَ مُبارِزا، كُلُّهُم يَقُدُّهُ حَتّى أنفِهِ وذَكَرِهِ، قالَ: وكانَت ضَرَباتُهُ مُبتَكِرَةً.[١]
٤٧٣١. المناقب لابن شهر آشوب: كانَت لِعَلِيٍّ ٧ ضَربَتانِ؛ إذا تَطاوَلَ قَدٌّ، وإذا تَقاصَرَ قَطٌّ.
وقالوا: كانَت ضَرَباتُهُ أبكارا؛ إذَا اعتَلى قَدٌّ، وإذَا اعتَرَضَ قَطٌّ، وإذا أتى حِصنا هَدٌّ.
وقالوا: كانَت ضَرَباتُهُ مُبتكَراتٍ لا عَونا، يُقالُ: ضَربَةُ بِكرٍ، أي قاطِعَةٌ لا تُثنى. وَالعُونُ: الَّتي وَقَعَت مُختَلِسَةً فَأَحوَجَت إلَى المُعاوَدَةِ.
ويُقالُ: إنَّهُ كانَ يوقِعُها عَلى شِدَّةٍ فِي الشِّدَّةِ، لَم يَسبِقهُ إلى مِثلِها بَطَلٌ.[٢]
٤٧٣٢. حياة الحيوان الكبرى: في دُرَّةِ الغَوّاصِ: ومِمّا يُؤثَرُ مِن شُجاعَةِ عَلِيٍّ رضىاللهعنه أنَّهُ كانَ إذَا اعتَلى قَدٌّ، وإذَا اعتَرَضَ قَطٌّ. فَالقَدُّ: قَطعُ الشَّيءِ طولًا. وَالقَطُّ: قَطعُهُ عَرضا.[٣]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٧٤ ح ١١٨٧، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ١٧٨ ح ١٤؛ النهاية في غريب الحديث: ج ١ ص ١٤٩ وفيه« كانت ضربات عليّ مُبتَكرات لا عُونا، أي إنّ ضربته كانت بِكرا؛ يقتل بواحدة منها، لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانيا. يقال: ضربةٌ بِكر؛ إذا كانت قاطعةً لا تُثنى».
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٨٣.
[٣] حياة الحيوان الكبرى: ج ١ ص ٥٣، لسان العرب: ج ٣ ص ٣٤٤؛ نثر الدرّ: ج ١ ص ٤٠٨ نحوه.